فوائد التوابل اللبنانية... سحر الكزبرة والثوم في الأطباق!

13 تشرين الثاني 2018 | 12:17

المصدر: "النهار"

أصبح المطبخ اللبناني أحد أشهى وأشهر المطابخ في العالم حيث نجح المغتربون اللبنانيون بترك بصمتهم وفنهم في الطبخ. صحيح أنّ مذاق وطريقة تحضير هذه الأطباق قد تختلف من بيت الى آخر ومن مطعم الى آخر، لكن تبقى النكهة التقليدية سر الأطباق. عندما نتحدث عن التوابل والمنكّهات اللبنانيّة، يتبادر الى ذهننا زيت الزيتون والثوم وعصير الليمون والكزبرة وغيرها من التوابل والمطعّمات التي أصبحت مرتبطة بالمطبخ العربي اللبناني. ولكل من هذه المكوّنات فوائدها الصحية والغذائيّة الخاصة بها. 

فوائد الكزبرة

الكزبرة هي عشبة عطرية ذو أوراق رقيقة تضيف نكهة لأي طبق تضاف اليه. ولكن، للحصول على أفضل نتيجة، يستحسن إضافة أوراق الكزبرة النيئة عند نهاية عمليّة الطبخ للحفاظ على نكهتها الشهيّة. عند تحضير الكزبرة، افصل الأوراق عن الجذوع واستخدم الأوراق فقط. استخدم سكيناً حاداً أو مقصاً لأنّ التقطيع بإستخدام سكين غير حاد، يكدم الأوراق وبالتالي، يؤدّي إلى فقدان النكهة.  

أمّا بالنسبة إلى الفوائد الغذائية:

*  تحتوي الكزبرة على سعرات حرارية قليلة جداً (25 سعرة حرارية لكل 100 غرام من الكزبرة). لذلك، تشكّل خياراً رائعاً لإضافة النكهة إلى الأطباق دون زيادة سعرات حرارية إضافية أو دهون أو صوديوم.

*  تشير دراسة نشرت في "American Journal of Clinical Nutrition" إلى أن بعض التوابل بما فيها الكزبرة، قد تمنع تكوّن الأمينات الحلقية غير المتجانسة أو الـ ("Heterocyclic amines HCA)" والتي تعرّف بمواد كيمائية يتم انتاجها أثناء طهي اللحوم على درجات حرارة عالية. ومن المعروف أنّ الإكثار من استهلاك الأطعمة التي تحتوي على HCAs مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. كذلك وجدت دراسة أخرى أجريت على خمسة توابل آسيوية، بما فيها الكزبرة، أنّ استخدام احدى هذه التوابل أثناء طهي اللحم أنتج كميّات HCA أقل.

فوائد الثوم:

يعود استخدام الثوم إلى آلاف السنين حيث كان يستخدم لأسباب طبية. ولكن لم يكن هناك الكثير من الدعم العلمي حول فوائده الصحيّة. أصبح الآن من المعروف أنّ الفوائد الصحيّة التي يتم الحصول عليها من الثوم تنتج من مركبات الكبريت أو "Sulfur Compounds" التي تتكوّن أثناء تقطيع أو هرس أو مضغ الثوم.

* أثبتت الدراسات أنّ تناول ما بين 1 - 5 فصوص ثوم في اليوم يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع والمنخفض.

* منافع الثوم على الإنفلونزا. وجدت بعد الدراسات أنّ تناول الثوم بكميّات عالية على مدّة طويلة يقلّل من خطر الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 63%، وفي حال تمّت الإصابة بالرشح، يساعد الثوم من تقليل مدّة الإصابة بالمرض. بالرغم من ذلك، وفي دراسات أخرى، لم يتم الوصول إلى نتيجة حاسمة بين الإنفلونزا وتناول الثوم لأن النتائج التي تم الحصول عليها لم تكن كافية وبحاجة للمزيد من البحث.

* كما الكزبرة، يحتوي الثوم على وحدات حرارية قليلة مما يجعله خياراً جيّداً لإضافة النكهة الى الطعام دون الاضطرار لإضافة الصوديوم أو الدهون. على سبيل المثال، تحتوي كل ثلاثة فصوص ثوم على 15 وحدة حرارية.

في استعراض آخر نشر في الـ " Journal of Nutrition" في عام 2016، أظهر أن مكمّلات الثوم لها خصائص وقائيّة على القلب بسبب قدرتها على تخفيض ضغط الدم بالإضافة إلى تنظيم ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard