عصر السياحة الفضائية... اختبر شعور السفر إلى الفضاء وانعدام الجاذبية

14 تشرين الثاني 2018 | 13:47

المصدر: "الإندبندنت"

تتسابق شركات عالمية عدة من أجل اقتحام عصر السياحة الفضائية، حيث يحاول بعض الشركات جعل سياحة الفضاء حقيقة واقعة، وعلى رأس تلك الشركات "Virgin Galactic" التي تهدف إلى نقل المدنيين إلى رحلات فضائية ترفيهية، و"إيون موسك سبيس إكس" التي تهدف إلى تحويل البشر لحضارة فضائية، من خلال بناء مدينة للبشر باكتفاء ذاتي على كوكب المريخ.

ووفقاً لموقع صحيفة "الإنديبندنت" البريطانية، فإن سباق السياحة إلى الفضاء أصبح قريباً جداً، حيث بدأ بالفعل إطلاق رحلات في عوامل أشبه بالفضاء من حيث إطلاق طائرات مجهزة بأماكن منعدمة الجاذبية، لمنح المسافرين فرصة محاكاة السباحة في الفضاء. وأطلقت شركة "نوف سبيس" "غراند كوردون ستيلر"، وهي عبارة عن طائرة "إيرباص زيرو جي"، وبها مكان مصمم خصيصاً للعيش في ظروف انعدام الجاذبية عبر زجاجة مصممة لذلك، في حضور العداء والبطل الأولمبي أوساين بولت.

وصمّمت "غراند كوردون ستيلر" خصيصاً لرحلات الطيران المثالية لتدريب رواد الفضاء، بحيث تعيش انعدام الجاذبية من خلال السباحة في الهواء وإلقاء أي شيء ليسبح في اللاجاذبية، وتقليد الفنانة ساندرا بولوك في مشهدها بفيلم "الجاذبية".

وأطلقت شركة "نوف سبيس" الرحلة من تشالون فاتري في شمال شرق فرنسا، حيث ارتدى المشاركون بدلة الفضاء وطاروا على بعد آلاف الأقدام فوق المحيط الأطلسي. وتضمنت الرحلة مناورة طيران في اللاجاذبية، إذ طارت الأجسام والأشخاص داخل الطائرة وهي على ارتفاع 20 ألف قدم، وتزيد سرعتها على 810 كلم في الساعة، ثم يحرك الطيار المقبض تدريجياً وتصل الطائرة إلى درجة 47 على ارتفاع 25 ألف قدم تقريباً، ليشعر الركاب بـ1.8 مرة من قيمة وزنهم على الأرض.

في بداية فقدان الوزن، تستمر الطائرة في الصعود حتى تصل إلى ارتفاع 28 ألف قدم قبل أن تهبط لمدة 22 ثانية. يطفو المسافرون خلال هذه الفترة، ويشعرون بحرية مطلقة.

ووفقاً للمدربين، فإن الضغط الذي يشعر به الراكب خلال الرحلة بسبب فرط الجاذبية هو بالضبط مثل الضغط في صاروخ متجه إلى الفضاء.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard