الأهلي والترجي أمام المعركة الفاصلة

8 تشرين الثاني 2018 | 14:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من مباراة الذهاب (تويتر).

يدخل نادي #الأهلي المصري ومضيفه #الترجي التونسي إياب الدور النهائي لدوري أبطال #أفريقيا في #كرة_القدم، في مباراة مرتقبة ستقام، الجمعة، على خلفية التوتر الذي طبع مباراة ذهاب انتهت بفوز الأهلي 3-1.

وأثارت مباراة الذهاب على ملعب برج العرب في الاسكندرية الأسبوع الماضي، والتي شهدت استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم "فار" للمرة الأولى في نهائي المسابقة القارية، خشونة وجدلاً كبيراً لا سيما حول قرارات الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف، الذي منح الفريقين ثلاث ركلات جزاء.

وبحسب التقارير، سيقود مباراة الإياب الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما.

وكان نصيب الأهلي في المباراة السابقة ركلتا جزاء اقتنصهما وليد أزارو، وسط اعتراض من الجانب التونسي على أن المهاجم المغربي تحايل على الحكم، ونال الركلتين على رغم الاستعانة بتقنية الفيديو.

وسيغيب أزارو غداً، بعد قرار الاتحاد الأفريقي إيقافه لمباراتين على خلفية تصرفه في الذهاب. وفي حين لم يحدد الاتحاد السبب المباشر لإيقاف أزارو، يرجح أنه يعود لما ظهر عبر كاميرات البث التلفزيوني، من تعمد المهاجم تمزيق قميصه في ركلة الجزاء الثانية التي حصل عليها فريقه.

وسيفتقد الأهلي أيضاً الظهير المخضرم أحمد فتحي، لإصابته بالفخذ في الذهاب.

في المقابل، يفتقد الفريق التونسي للاعبيه سيف الدين الداوودي والكاميروني فرانك كوم، بسبب الإيقاف لتراكم الانذارات، بعد نيل كل منهما بطاقة صفراء في مباراة الذهاب، التي شهدت خشونة من اللاعبين.

ويسعى الأهلي حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب المسابقة القارية مع 8 ألقاب، الى التتويج بها للمرة الأولى منذ عام 2013، بينما يأمل الترجي في معانقة الكأس للمرة الثالثة بعد 1994 و2011.

ويدخل الفريق التونسي المباراة على ملعب رادس، معولاً على الاستفادة من عامل الجمهور الشغوف لتعويض تأخره في مباراة الذهاب.

وكان عشرات آلاف المشجعين في مدرجات رادس، داعماً أساسياً للفريق في إياب الدور نصف النهائي ضد بريميرو دي أغوستو الأنغولي، حيث فاز الفريق التونسي 4-2، بعدما كان متأخراً في مباراة الذهاب 0-1.

واعتبرت صحيفة "لا برس" التونسية الناطقة بالفرنسية، أن الترجي بقيادة مدربه الموقت معين الشعباني، الذي خلف الشهر الماضي المدرب خالد بن يحيى المقال، مدعو في مباراة الغد الى تحقيق "ريمونتادا (عودة) القرن".

ورأى الصحافي وليد النالوتي أن "أفضل رد من معين الشعباني ولاعبيه رداً على المهزلة التحكيمية، هي الفوز في الوقت الأصلي الجمعة".

وتابع: "هذا الأمر ليس مستحيلاً".

وكان الشعباني، الذي وجه انتقادات لاذعة للتحكيم بعد مباراة الذهاب في مصر، قد اعتبر أن لاعبيه قادرون على العودة في مباراة الغد.

وقال: "لا يزال ثمة أمل. مفتاح أساسي (في المباراة) هو بقاء اللاعبين مركزين على كرة القدم، مع كل ما يجري من حولنا".

في المقابل، يدخل الأهلي مباراة الجمعة باحثاً عن لقبه التاسع، والثاني الشخصي لمدربه الفرنسي باتريس كارتيرون في المسابقة القارية، بعدما قاد مازيمبي الكونغولي الى لقب 2015.

وفي إشارة إضافية على حساسية المباراة، طلب كارتيرون في تصريحات سابقة، بتوفير حماية لجماهيره غداً.

والخميس، أشار الأهلي في بيان الى أن الاتحاد الأفريقي قرر "تخصيص مدرج لجماهير النادي الأهلي التي ستحضر مباراة الترجي"، مشيراً الى تنسيق مع الاتحاد القاري الذي يتخذ من القاهرة مقرا له، "لتوفير أقصى درجات الراحة للجماهير وكل ما يلزم لتأمينها خلال المباراة"، والتشديد على ضرورة "تسهيل عملية دخول وخروج الجماهير بصورة آمنة".

وفي تصريحات عشية المباراة، قال كارتيرون بحسب ما نشر موقع الأهلي: "نحن جاهزون لمواجهة الترجي، الفريق استعد بشكل جيد للمباراة، تحدثنا مع اللاعبين خلال الأيام الماضية عن أهمية الظهور بأداء جيد والتركيز طوال الـ90 دقيقة، المواجهة لها حسابات فنية خاصة، في ظل نتيجة مباراة الذهاب، هدفنا العودة من تونس بالكأس".

وسيحصل الفائز باللقب على مبلغ 2,5 مليون دولار، والوصيف على 1,25 مليون.

وفي ما يلي سجل الأندية الفائزة بلقب مسابقة دوري أبطال أفريقيا منذ عام 1964:

1964: اوريكس دوالا (الكاميرون)

1965: لم تقم

1966: استاد أبيدجان (ساحل العاج)

1967: تي بي إنغليبرت (الكونغو الديموقراطية، زائير سابقا)

1968: تي بي إنغليبرت (الكونغو الديموقراطية، زائير سابقا)

1969: الإسماعيلي (مصر)

1970: اشانتي كوتوكو (غانا)

1971: كانون ياوندي (الكاميرون)

1972: هافيا كوناكري (غينيا)

1973: فيتا كلوب (الكونغو الديموقراطية، زائير سابقا)

1974: كارا برازافيل (الكونغو)

1975: هافيا كوناكري (غينيا)

1976: مولودية الجزائر (الجزائر)

1977: هافيا كوناكري (غينيا)

1978: كانون ياوندي (الكاميرون)

1979: يونيون دوالا (الكاميرون)

1980: كانون ياوندي (الكاميرون)

1981: تيزي وزو (الجزائر)

1982: الأهلي (مصر)

1983: أشانتي كوتوكو (غانا)

1984: الزمالك (مصر)

1985: الجيش الملكي (المغرب)

1986: الزمالك (مصر)

1987: الأهلي (مصر)

1988: وفاق سطيف (الجزائر)

1989: الرجاء البيضاوي (المغرب)

1990: شبيبة القبائل (الجزائر)

1991: النادي الأفريقي (تونس)

1992: الوداد البيضاوي (المغرب)

1993: الزمالك (مصر)

1994: الترجي (تونس)

1995: أورلاندو بايريتس (جنوب إفريقيا)

1996: الزمالك (مصر)

1997: الرجاء البيضاوي (المغرب)

1998: أسيك أبيدجان (ساحل العاج)

1999: الرجاء البيضاوي (المغرب)

2000: هارتس أوف أوك (غانا)

2001: الأهلي (مصر)

2002: الزمالك (مصر)

2003: انييمبا (نيجيريا)

2004: انييمبا (نيجيريا)

2005: الأهلي (مصر)

2006: الأهلي (مصر)

2007: النجم الساحلي (تونس)

2008: الأهلي (مصر)

2009: مازيمبي (الكونغو الديمقراطية)

2010: مازيمبي (الكونغو الديمقراطية)

2011: الترجي الرياضي (تونس)

2012: الأهلي المصري

2013: الأهلي المصري

2014: وفاق سطيف الجزائري

2015: مازيمبي الكونغولي الديموقراطي

2016: صنداونز الجنوب أفريقي

2017: الوداد البيضاوي المغربي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard