ترامب أقال سيشنز... هل يرتدّ قراره على أجندته السياسيّة؟

8 تشرين الثاني 2018 | 12:14

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير العدل الذي أقاله أمس جيف سيشنز. الصورة التُقطت في 15 كانون الأول 2017 - "أ ب"

كما كان متوقّعاً، أقال الرئيس الأميركيّ دونالد #ترامب وزير العدل جيف #سيشنز بعد انتهاء الانتخابات النصفيّة. شهدت العلاقة بين الرجلين ملامح توتّر واضحة غالباً ما خرجت إلى العلن. على جري العادة مع أولئك الذين اختلف معهم بشدّة، أعلن ترامب إقالة سيشنز عبر "تويتر"، فما كان من الأخير إلّا أن ردّ قائلاً: "بناء على طلبكم أقدّم استقالتي". تمحور الخلاف الأساسيّ بين الطرفين حول التحقيقات التي يجريها مكتب المحقّق الخاص روبرت مولر حول احتمال وجود تواطؤ بين حملة ترامب والروس سنة 2016.

في تمّوز الماضي، وصف ترامب سيشنز ب "المحاصَر". لكن في الواقع، لم يكن الحصار الذي تعرّض له سيشنز جديداً. والأهم أنّه لم يُفرض دوماً من جانب الرئيس الأميركيّ، بل أيضاً من الديموقراطيّين أو من وسائل إعلاميّة قريبة منهم. ففي آذار 2017 نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً أشار إلى أنّ سيشنز اجتمع مرّتين بالسفير الروسيّ في واشنطن سيرغي كيسلياك. حينها، دعته زعيمة الديموقراطيّين في المجلس النيابي نانسي بيلوسي إلى الاستقالة.كيف تغيّرت نظرة ترامب إلى سيشنز؟
في ذلك الوقت، كانت العلاقة بين ترامب ووزيره إيجابيّة. دافع الأوّل بشدّة عن سيشنز إزاء هذه التقارير والدعوات معلناً أنّ سيشنز "رجل نزيه" وأنّه يتعرّض ل "حملة اضطهاد" متّهماً الديموقراطيّين بأنّهم "يخسرون الإحساس بالواقع". وكان سيشنز قد نفى في جلسة الموافقة على تعيينه أمام الكونغرس حصول هذين اللقاءين قبل أن يعود ويقرّ بهما لكن مع التشديد على أنّهما لم يكونا مرتبطين بالموضوع الانتخابيّ. وفي حزيران 2017، أدلى سيشنز بشهادته أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ منتقداً الاتّهامات الموجّهة إليه بوجود تواطؤ مع الروس بأنّها "كذبة مشينة وحقيرة". ودخل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard