الاتصالات معلّقة بين بعبدا وحارة حريك و"بيت الوسط" ولا تصوّرات للحلّ

7 تشرين الثاني 2018 | 18:43

المصدر: "النهار"

الرئيس عون يزرع أرزة (صفحة العماد ميشال عون).

يروق القول للمتحدثين عن المصير الذي آلت إليه الحكومة العتيدة، أنها وُلدت لكنها خُطفت فجأة من مذود والديها لاعتبارات غامضة. فقد توافق الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري، المعنيان الوحيدان بالتشكيل على ظروف الولادة كاملة، وتم تجاوز أزمتَي التمثيل الأساسيتين ووزِّعت الحقائب على الافرقاء كافة وأُعلنت أسماء الوزراء وسِيرهم الذاتية. ويلفت المتحدثون إلى أن بعبدا و"بيت الوسط" ليسا وحدهما مَن وقع في حال من الصدمة نتيجة المفاجأة التي حضَّرها "حزب الله"، بل إن أعضاء "اللقاء التشاوري" أنفسهم صُدموا بهذا القرار، خصوصا أنهم كانوا على يقين بأن إمكان تمثيلهم مسألة غير واردة إطلاقاً، وقد سلّموا بهذه النتيجة وتصالحوا معها، وأنهم كانوا يعلنون من تلقائهم في وسائل الإعلام هذه النتيجة تحت شعار أن "حلفاءنا لم يدعمونا بما فيه الكفاية".

ويتمثّل الإثبات الأكبر لحال الضياع التي يعيشها الأفرقاء السياسيون في كلّيتهم، في توقف شبكة الاتصالات بشكل كامل على خط بعبدا - حارة حريك من جهة، وعلى خط "بيت الوسط" - حارة حريك من جهة أخرى. ويقول عضو تكتل "لبنان القوي" النائب آلان عون لـ"النهار"، في هذا السياق، إنه "كان لدينا اتجاه أن تُنجز الحكومة، وتبدَّل الوضع عملياً ولم نكن نتوقع أن يأخذ الموضوع هذا الحجم وأن يوقف الحكومة التي كنا على وشك الانتهاء من تأليفها". ويؤكّد أن "الأصول هي أن يتم التفاوض مع الرئيس المكلف. التفاوض لا يحصل ولا تزال الأمور على حالها حتى الساعة". وما هو الحل في ظل تشبّثٍ ثلاثي الجانب وعدم توافر معطيات تشير إلى إمكان التراجع؟ يجيب: "أحد ليس لديه تصور للحل حتى الساعة. ولا يمكن توقع أي تصور حل قبل إجراء الاتصالات بادئ ذي بدء، ولنرَ إلى أي حد يتوافر الاستعداد للتحدث. فإذا بقي المشهد، كلّ على رأيه، معنى ذلك أن الأمور لا تتحرك". وعن الجهة التي تتحمل مسؤولية المراوحة، يقول: "هناك عُقد تظهر، والعقدة الأخيرة التي ظهرت في وجهنا معروف من هو المعني بها، ومسؤولية التأخير تقع على هذه العقدة تحديداً. مَن سيساهم فيها؟ سنرى في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard