ألفرد بصبوص في غاليري مارك هاشم: الرجل الذي أدخل الهواء إلى الحجر

7 تشرين الثاني 2018 | 16:13

بصبوص.

لم يختر الأزقّة الضيّقة ليمشي فيها الهوينى، بل كانت أروقة أحلامه واسعة مديدة تليق بقدرته على تطويع الحجر الذي أدخل إليه الهواء النقيّ...وأيضاً  قدرته على تطويع الأيام لتكون في مستوى أناقته واحترامه المُطلق للجمال. ولم يُشذّب عشقه للحياة التي عاشها بلا خوف أو أحكام مُسبقة على الآخرين. احتفالاته بالأيام التي استوعبت انفتاحه وكرمه وتلك الحساسيّة التي جعلته يقترب بضع خطوات من الآخرين، تجسّدت بإدراكه المُطلق بأن هدف الفن الأساسي هو بثّ الطمأنينة في نفس الإنسان.إستقبل الزوّار في مُحترفه بحفاوة وجرأة وثقة، من دون أن يرى الحاجة إلى حماية أسلوبه في العمل بشكل مُفرط. وكان يأخذ برأي الزائر في كل منحوتة أنجزتها روحه قبل يديه. وعندما كان نجله، فادي، يسأله عن عادة الأخذ بآراء الآخرين، كان الجواب هو عينه: "يهمّني رأي الناس. من يعجز عن استيعاب رأي الآخر لا يستطيع أن يعبّر عن رأيه بصفاء".وفي حين كان بإمكانه، كفنان له مزاجه الخاص، أن يُنجز منحوتات لا تُراقص الجمال بل تغوص في كل ما يُجسّد العادي وغير الجذّاب ولم لا المُشوّه أو المثير للاشمئزاز، اختار الجمال لغة التواصل بينه وبين العالم الذي أشرف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard