هل ينجو ترامب من لعنة الانتخابات النصفيّة التي طاولت معظم أسلافه؟

5 تشرين الثاني 2018 | 19:06

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

هل ينجو ترامب من لعنة الانتخابات النصفيّة التي لاحقت معظم أسلافه؟

تواجه الولايات المتّحدة استحقاقاً انتخابيّاً بارزاً يوم غد الثلاثاء مع توجّه الأميركيّين لاختيار مجلس نيابيّ جديداً إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ وحكّام الولايات. غالباً ما تشكّل الانتخابات النصفيّة شكلاً من أشكال الاستفتاء على أداء الرئيس الأميركيّ بعد مرور نصف مدّة ولايته ولهذا السبب تُوصف بالنصفيّة. غداً يواجه الرئيس الرئيس دونالد #ترامب هذا الاستحقاق وتطلّعه موجّه إلى الانتخابات الرئاسيّة المقبلة. لهذا السبب ستشكّل النتائج أحد المؤشّرات المهمّة إلى حجم الرافعة الشعبيّة التي قد تكسبه ولاية ثانية بعد سنتين.

كيف ستجري الانتخابات؟
سيدور التنافس غداً حول 435 مقعداً في مجلس النوّاب و 35 مقعداً في مجلس الشيوخ و 36 مقعداً لحكّام الولايات بشكل أساسيّ. يناسب عدد المقاعد عن كلّ ولاية عدد السكّان. لذلك، تتمثّل كاليفورنيا مثلاً ب 53 مقعداً، ميشيغان ب 14، بينما تتمتّع الولايات الصغيرة مثل مونتانا بمقعد واحد فقط. يحتاج أي حزب للفوز ب 218 مقعداً لإحكام السيطرة على المجلس النيابيّ. ويسعى الديموقراطيّون غداً لكسب 23 مقعداً إضافيّاً، من أجل الحصول على الغالبيّة المطلقة. بحسب موقع "فايف ثيرتي أيت"، لدى الديموقراطيّين فرصة لكسب هذه المعركة بنسبة تفوق عتبة 87%.
بالنسبة إلى مجلس الشيوخ، الوضع مختلف قليلاً. مدّة ولاية السيناتور هي ستّ سنوات مقابل سنتين لولاية النائب. وفي كلّ انتخابات نصفيّة وعامّة يتجدّد حوالي ثلث مجلس الشيوخ الذي يضمّ 100 مقعد. اليوم يتوزّع هذا المجلس بين 49 مقعداً للديموقراطيّين و 51 للجمهوريّين بالتالي يحتاج الحزب المعارض إلى كسب مقعدين إضافيّين لضمان الأكثريّة. بحسب "فايف ثيرتي أيت" أيضاً، لدى الجمهوريّين احتمال يتخطّى 82% للاحتفاظ بمجلس الشيوخ. الولايات الأكثر تنافسيّة
يحتفظ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard