عيد بأيّة حالٍ عدت يا عيد

5 تشرين الثاني 2018 | 17:09

المصدر: "النهار"

عام 1947 قرّرت الجمعيّة العامة للأمّم المتّحدة اعتماد يوم 24 تشرين الأوّل من كلّ سنة يوماً للاحتفال فيه بذكرى ميثاق الأمّم المتّحدة، والهدف من ذلك كسب دعم الشعوب وتعريفهم بأهداف الأمّم المتّحدة وإنجازاتها.

وفي عام 1971 اتخذت الجمعية العامة للأمّم المتّحدة قراراً بإعلان يوم 24 تشرين الأوّل عيداً عالميّاً وأوصت كل الدول بالاحتفال به.

تأسست الأمم المتحدة من أجل تحقيق المساواة بين البشر إلاّ أنّها وضعت قوانين تميّز بينهم لساناً ولوناً..، وهذا ما لا يجيزه القانون الطّبيعي للحياة. آمنت بأنّ ثمار الأرض لجميع البشر لكنّها تغافلت عن توزيعها العادل بينهم. وضعت مبادئ لتحقيق المساواة بين الدّول لكّنها وافقت على أن تكون هناك امتيازات لبعض الدّول على حساب أخرى.

لقد عمل مؤسسو الأمم المتّحدة على تحيق التّطوّر لبلدانهم والتّقدم لشعوبهم، وحافظوا على سيادتهم واستقلالهم لكنّهم تدخلوا في شؤون الدّول الضعيفة واستعمروها وتقاسموا مواردها.

عربيّاً، عجزت الأمم المتّحدة عن حلّ مشاكل الشّرق الأوسط بل كما ساهمت في تكريسها - والتّاريخ شاهد على ذلك - فإلى متى السّكوت عن حقوقنا؟ وهل يجوز أن نحتفل بهذا العيد؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard