"مجنون ليلى" تعود إلى "كازينو لبنان" في 10 تشرين الثاني... "حياة وموت"

5 تشرين الثاني 2018 | 15:53

المصدر: "النهار"

"مجنون ليلى".

لم يتوقّع فريق عمل المسرحية اللبنانية الموسيقيّة المُطعّمة بروح برودواي "مجنون ليلى" هذا التجاوب الكبير من جمهور "كازينو لبنان" في العروض الثلاثة التي أقيمت في الشهر المنصرم. والأكيد أنهم شعروا بأنّ هذه المغامرة الأقرب إلى مُجازفة مجنونة توازي جنون الحب، جديدة من حيث الطرح والمُعالجة والإطلالة على خشبة المسرح.

كانوا على يقين من أنهم يُشاركون في عمل قد لا يروق كلياً للجمهور الذي ربما لم يعتد إلى هذا النمط الصاخب في المسرحيّات، ومع ذلك أقدموا على هذا الجنون الجماعي وكانت النتيجة وقوف متصفيق حار في نهاية الحفلات الثلاثة. 

أضواء "مبذرة"، وصلات غنائيّة تضطلع بدور سرد القصّة التي تدور حوادثها هذه المرّة في السيرك.

أزياء رائعة، خلاقة، "تبتلع" الخشبة، صمّمها المُبدع باسم فغالي الذي يضطلع بدور لم نشاهده فيه من قبل. موسيقى استعراضيّة تعزف مباشرةً، تنقلنا إلى برودواي حيث تتلمذ مخرج العمل المغني والراقص الشاب روي خوري. وحوارات غير معقّدة ومشوّقة كتبها خوري بالتعاون مع "قيس" أو كريستيان أبو عني.

وها هي المسرحية التي تُعيد صوغ قصّة "قيس وليلى" الأسطوريّة وتتوغّل في رواق الحب الذي لا يقف الجنون حاجزاً في طريق انسياب أرجوحته، تستعد للإطلالة مجدداً من على خشبة الكازينو في العاشر من الجاري.

روي خوري عبّر لـ"النهار" عن سعادته الكبيرة لهذا التجاوب مع العمل. يضحك معلقاً: "سأقول لكم ما يقوله راوي القصّة في بداية المسرحي: آنساتي، سيداتي، سادتي يالّلي راح تشوفو الليلة بعيد عن كل شي شايفينو من قبل".

وأضاف: "الناس تجاوبوا كثيراً مع فكرة العمل قبل أن ينطلق على الخشبة، لكنني كنت على يقين من أنهم شعروا ببعض التردّد، كأنهم لا يعرفون سلفاً ما يُمكن أن نقوم به".

والخوف كان من المسائل الطبيعيّة بالنسبة إلى فريق العمل، "لا سيما أننا كنا نحاول أن نتكهّن عن مدى تجاوب الجمهور. فنحن نقدم أسلوباً جديداً في المعالجة. كما نقدم عالمين بالتوازي. العالم الخارجي والسيرك. أو الحياة والموت".

لكنه يتفق مع بطل العمل كريستيان أبو عني الذي شاركه كتابة الحوارات، "أنه كان في إمكاننا أن نطوّر الحوارات بين الوصلات الغنائية لكي يفهم الجمهور أكثر تداخل الحوادث في العمل".

 Hanadi.dairi@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard