مصر: اشتباك غرب المنيا... الشرطة تقتل 19 "إرهابيًّا" متورّطين في الهجوم على الأقباط

4 تشرين الثاني 2018 | 16:46

المصدر: "ا ف ب "

  • المصدر: "ا ف ب "

جثمان أحد القتلى الاقباط محمولا على الاكتاف، بعد اقامة الجنازة في كنيسة القديس تادروس في المينا في 3 ت2 2018 (أ ف ب).

قتل 19 جهاديا من المتورطين في #الاعتداء_على_الاقباط في #المنيا الجمعة، خلال اشتباك مع الشرطة قرب المدينة، على ما اعلنت #وزارة_الداخلية_المصرية اليوم في بيان. 

وأكدت أن "مواجهة قتالية" وقعت بين "عناصر إرهابية" وقوات الامن التي دهمت مخبأهم في المنطقة الصحراوية غرب محافظة المنيا.

وهي المحافظة نفسها التي وقع فيها الاعتداء الجمعة على حافلة تقل حجاجا أقباطا كانوا عائدين من زيارة لـ#دير_الانبا_صموئيل، ما اسفر عن سقوط 7 قتلى.

وجاء في البيان أن "معلومات قطاع الأمن الوطني كشفت عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة من الملاحقات الأمنية، وهم من عناصر الخلية المنفذة للحادث (ضد الاقباط)، في إحدى المناطق الجبلية بالظهير الصحراوي الغربي لمحافظة المنيا (...) فتم دهم المنطقة، وأطلقت العناصر الإرهابية النيران في اتجاه القوات، مما دفعها الى التعامل مع مصدر النيران. وعقب انتهاء المواجهة القتالية، تبين أنها أسفرت عن مقتل 19 من العناصر الإرهابية".

وتبنّى تنظيم "#الدولة_الإسلامية" اعتداء الجمعة، وهو الأوّل الذي يستهدف الأقباط منذ نهاية كانون الأول 2017.

وفي أيار 2017، تبنّى التنظيم هجوماً على حافلة كانت تقلّ حجّاجاً أقباطاً على الطريق نفسه الذي حصل عليه اعتداء الجمعة، وكانوا متّجهين إلى الدير نفسه. وأسفر ذلك الاعتداء عن سقوط 28 قتيلا.

وفي كلمة القاها خلال مؤتمر دولي للشباب في منتجع شرم الشيخ، تناول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اعتداء الجمعة قائلا: "عندما يسقط المصري، ايا ما كان من هو (الى أي ديانة ينتمي) في حادث إرهابي، فهذا يؤلمنا ويؤلم كل المصريين".

واضاف في الكلمة التي بثها التلفزيون المصري اليوم: "الدولة المصرية تتعامل مع مواطنيها بلا تمييز بين رجل وامراة، أو بين دين ودين". وتابع: "الدولة الآن باتت معنية ببناء كنائس لمواطنيها في كل مجتمع جديد، لأن لهم حق العبادة، مثل الآخرين".

ويمثل المسيحيون 10% من 100 مليون مصري. ويعد الأقباط، وغالبيتهم العظمى من الأرثوذكس، أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard