فرنسبنك يطلق أول بطاقة دفع بيومتريّة في المشرق العربي الديك: نتطلّع إلى خلق تجارب جديدة لمصرفنا وعملائنا

31 تشرين الأول 2018 | 00:00

رئيسة قسم البطاقات المصرفية في فرنسَبنك لمى الديك.

في ثورة تكنولوجية سريعة الإيقاع، يأتي الابتكار والتكنولوجيا كعنصرين أساسيين في وسائل الدفع المحلية لفرنسبنك، كما في استراتيجية أعمال المصرف عموماً. من هنا، وفي خطوة رائدة من شأنها أن تجلب المزيد من المرونة والأمان للمستهلكين في لبنان، قام فرنسبنك بإطلاق أول بطاقة بيومترية في المشرق العربي. فماذا عن هذه البطاقة، وما هي خصائصها التي تميّزها عن البطاقات الأخرى؟.

تشير رئيسة قسم البطاقات المصرفية في فرنسَبنك لمى الديك الى ان فرنسبنك وبالشراكة مع ماستركارد، شركة التكنولوجيا الرائدة في عالم الدفع الإلكتروني، أطلق أول بطاقة بيومترية في المشرق العربي. ولهذه البطاقة البيومترية الخصائص نفسها في الاستخدام التقليدي للبطاقات، غير أنها صُمّمت مع جهاز استشعار بيومتري مضمّن، مما يلغي حاجة حاملي البطاقات للاعتماد على رمز التعريف الشخصي (PIN).

تتيح هذه البطاقة المبتكرة لحامليها مصادقة المدفوعات في المتاجر في ثوانٍ عبر بصمة الإصبع، وذلك بتقنية المصادقة البيومترية المتطورة. فعند إجراء أي عملية شراء في المتجر، حيث يقوم حاملو البطاقات ببساطة بإدخال بطاقتهم في آلة نقاط البيع POS مع وضع الإصبع على جهاز استشعار خاص مضمّن على البطاقة.

هذا وتؤكد الديك، أن ما يعِد بالانتشار السريع لهذه البطاقة التكنولوجيّة الجديدة، هو أنها تعمل على محطات الدفع الإلكترونية الموجودة لدى التجار والمحلات، مما لا يتطلب تجهيز محطات دفع إلكترونية جديدة.

وبالحديث عن القيمة المضافة التي تتصف بها هذه التجربة "البيومترية" إذا صحّ التعبير والتي سيستفيد منها زبائن فرنسبنك، تعتبر رئيسة قسم البطاقات المصرفية في المصرف انه من المعلوم أن عامل التوثيق لبطاقة الائتمان هو في المبدأ قائم على عنصرين متميّزين:

- البطاقة التي يملكها العميل.

- رمز التعريف الشخصي الذي يجب أن يكون سرياً.

أما المصادقة البيومترية فهي لا تعتمد على الرمز الشخصي السري بل على بصمته، وهو فارق أساسي يوفر مستويات جديدة من الأمان لكل معاملة، ويبسّط في الوقت نفسه عملية الدفع الخاصة بالمستهلك في تجربة مصرفية ذات قيمة مضافة عالية.

ومع ازدياد عدد الذين يشيرون إلى تفضيلهم استخدام المعلومات البيومترية للتحقق من هويتهم، فإن طرح هذه التكنولوجيا المبتكرة يعكس التزام فرنسبنك تلبية حاجاتهم، ويؤكد دورنا الريادي في إحداث التغيير عبر منظومة الدفع الدولية.

وفي ما يتعلق بإختيار MasterCard International لفرنسبنك شريكاً لإطلاق البطاقة البيومترية الجديدة والمبتكرة، تقول الديك: "بدأت شراكتنا مع MasterCard International قبل 25 عاماً في سلسلة من المشاريع المبتكرة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

¶ أول Internet Card في العام 1999 حيث كان التسوّق عبر الإنترنت في بداية انتشاره.

¶ أول بطاقات مسبقة الدفع Prepaid Cards في العام 2001، أطلقها فرنسبنك ونالت استحساناً بارزاً بين المستهلكين.

¶ بطاقة Euro World MasterCard، البطاقة الأولى بالأورو في العام 2002.

¶ بطاقة MasterCard International Paypass Card التي أدخلت تقنية الـ Tap and Go في العام 2005.

¶ Internet Euro Card في العام 2017 التي سمحت لحاملي البطاقات بإنشاء حساب PayPal الخاص بهم.

أما اليوم، فإننا شركاء مرة أخرى مع MasterCard International ونشهد إطلاق بطاقة الائتمان البيومترية الأولى في لبنان والمشرق العربي". وسيتعاون فريقا فرنسبنك

وMasterCard International في هذا الإطلاق الرائد والفريد من نوعه في المنطقة، فيما سيتم إطلاق بطاقات البيومترية تدريجياً وعلى مراحل للوصول إلى قاعدة جميع عملاء المصرف. وتنهي بالقول: "لا شك في أننا وبإطلاق أول بطاقة دفع بيومترية، نتطلع إلى خلق تجارب جديدة لمصرفنا وعملائنا، عبر رؤية ورسالة واضحة وأهداف إستراتيجية محددة، قائمة على تقديم تجربة مصرفية مثالية للزبائن والعملاء".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard