هل تتّجه الأرض إلى عصر جليديّ صغير؟

27 تشرين الأول 2018 | 17:21

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الثلوج تغطي الطبيعة بالقرب من بلدة أمتزيل في جنوب ألمانيا، 3 كانون الثاني 2017 - "أ ف ب"

منذ سنوات عدّة، بدأ الحديث عن تعرّض كوكب الأرض قريباً لعصر جليديّ صغير بسبب تضاؤل في أحد أوجه النشاط الشمسيّ. من خصائص مناخ الأرض تعرّضه لتقلّبات جذريّة خلال عشرات أو مئات الآلاف السنين. على سبيل المثال، استمرّ آخر عصر جليديّ حوالي 90 ألف سنة وقد بدأ منذ 120 ألف وانتهى تقريباً منذ 11500 سنة.

بين العصور الجليديّة الكبرى، تشهد الأرض حقبات جليديّة صغيرة قد تستمرّ بضعة عقود ويمكن أن تصل أحياناً إلى 1000 سنة. في المثل الأوّل، شهد القرن السابع ذروة عصر جليديّ صغير امتدّت من سنة 1645 حتى 1715. واليوم يعيد البعض الحديث عن قرب دخول الأرض عصراً شبيهاً بذاك الذي حدث خلال تلك الحقبة. فهل هم محقّون؟أيّ سبب قد يتكرّر؟
يجادل مؤيّدو هذه النظريّة بأنّ الأرض ستواجه الظاهرة نفسها التي شهدتها منذ أكثر من ثلاثة قرون: تضاؤل أعداد البقع الشمسيّة. تتألّف الشمس من سبع طبقات، ثلاث داخليّة وأربع خارجيّة. أوّل طبقة خارجيّة هي "الفوتوسفير" وهي أعمق ما يمكن مراقبته مباشرة. تبلغ سماكتها حوالي 400 كيلومتر وتساوي حرارتها 6200 درجة وتتدنّى تدريجياً مع الاتجاه إلى الخارج لتلامس 3700 درجة مئويّة.أثينا تشهد تساقطاً للثلوج، كانون الثاني 2017 - "أ ف ب" البقع الشمسيّة هي بقع داكنة وباردة نسبيّاً في "الفوتوسفير"، باردة بطبيعة الحال بالمقارنة مع مناطق أخرى محيطة بها ضمن الطبقة نفسها. يمكن أن يصل قطرها إلى 50 ألف كيلومتر وهي تنشأ في مناطق ذات حقل مغناطيسيّ قويّ لدرجة أنّ هذه الحقول تمنع الحرارة عن الصعود من باطن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard