"كيم كارداشيان وكانييه ويست ينفصلان": أدوات التّحميس على الانتخابات الأميركيّة

24 تشرين الأول 2018 | 20:20

المصدر: "AFP Factuel"

  • المصدر: "AFP Factuel"

منذ زيارة #كانييه_ويست للرئيس الاميركي #دونالد_ترامب في مكتبه بالبيت الأبيض في 11 تشرين الاول 2018، تنتشر بوستات على مواقع التواصل الاجتماعي عن احتمال طلاق نجم الراب الاميركي من زوجته كيم كارداشيان، نجمة تلفزيون الواقع. غير انه بدلاً من مقالات عن هذا الثنائي الشهير، تقود هذه البوستات في شكل منهجي إلى معلومات عملية، للتسجيل في القوائم الانتخابية الأميركية.

"حسنا... الأمر رسمي... كيم كارداشيان قررت أخيرا أن تطلق كانييه ويست"، وفقا لما يرد في تغريدة على "تويتر" لآشلي ماري بريستون، أول مرشحة متحولة جنسيا لمجلس ولاية كاليفورنيا. ومع ذلك، فإن الرابط في التغريدة يقود المستخدمين إلى vote.gov، وهو موقع رسمي للحكومة الاميركية، بدلاً من مقالة عن انفصال محتمل بين النجمين.

في غضون ساعات قليلة، تمّت المشاركة في مئات البوستات على "الفايسبوك" والتغريدات على "تويتر"، والتي تقود الى الرابط ذاته. كذلك، تم نشر تغريدات أخرى من النوع عينه، بما في ذلك عن انفصال بين المغنية أريانا غراندي والكوميدي بيت دافيدسون. واحداها تمت اعادة التشارك فيها 45 الف مرة، وتقود الى رابط لموقع Vote.org.

في 18 تشرين الاول 2018، أصبحت اللعبة أكثر وضوحا عندما نشرت النسخة الأميركية من مجلة "إيل" التي لديها 6,8 مليون متابع على حسابها في موقع "تويتر"، تغريدة من النوع نفسه، ودائما عن "كيمييه" (Kimye، جمع لاسمي كيم وكانييه). وقد استخدمت المجلة الأميركية عنوانا جذابا للقراء: كيم كارداشيان وكانييه ويست ينفصلان، مع رابط لموقع whenweallvote.org الذي يشرح كيفية التسجيل في قوائم الناخبين الأميركيين. هذه المنظمة غير الربحية تدعمها السيدة الاميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما، ومشاهير مثل الممثل توم هانكس، ونجم موسيقى الريف تيم ماكغرو.

وفي وقت كانت معظم التعليقات على تغريدة آشلي ماري بريستون إيجابية عموما، اثارت تغريدة المجلة ردود فعل سلبية أكثر، خصوصا من أشخاص يجدون انها مهينة، أو من آخرين يشعرون بالقلق ازاء العواقب التي يمكن أن تكون لها على الثقة بوسائل الإعلام. "هذا هراء. ما الذي تعتقدون انه يمكن ان تقنعنونا به؟ هل تعرفون؟ يمكن المرء أن يكون لديه ضمير مدني، ومهتمًا بالثرثرة المتعلقة بالمشاهير"، على ما تكتب احداهن. "ليس من شأن هذا سوى نشر اخبار كاذبة"، على ما تضيف اخرى.

بعد أربع ساعات على نشر تغريدتها، ردّت مجلة "ايل" على الانتقادات عبر حذف بوست مماثل على حسابها في "انستغرام"، والتأكيد في تغريدة جديدة "اننا قمنا بنكتة سيئة، وقد أثّرت حماستنا ازاء التسجيل في القوائم الانتخابية على حكمنا، ونحن متأسفون للغاية".

حاليا، لا توجد معلومات تدل على انفصال الزوجين اللذان سافرا أخيرا إلى أوغندا. ولم يجب ممثلو كيم كارداشيان ويست على اتصال من وكالة "فرانس برس". غير انه في 9 تشرين الاول 2018، شجعت النجمة متابعيها على "تويتر"، ويبلغ عددهم 59,4 مليونا، على "استخدام أصواتهم". "تسجلوا الآن"، على ما نشرت.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard