الأوضاع في الميّة وميّة الى هدوء فما الذي أشعل الفتيل وهل من ضمانات؟

24 تشرين الأول 2018 | 15:00

المصدر: "النهار"

مشهد من المية ومية.

"الأمور في #مخيم_المية_ومية آيلة الى استقرار وهدوء يتعزز ساعة بعد أخرى في اعقاب جولة عنف واشتباكات دامية عاش هذا المخيم الصغير تحت وطأتها مدى ثلاثة ايام". هذان الانطباع والاستنتاج تتقاطع عندهما مصادر عسكرية رسمية لبنانية وفلسطينية معنية. وما رفع مستوى الاستقرار وزاد عوامل الثقة الاجراءات الامنية التي اتخذها الجيش اللبناني في الساعات الـ48 الماضية في محيط المخيم.استهلالاً، تباينت التحليلات والمعلومات حول طبيعة هذه الاجراءات وحدودها وجدوائيتها، اذ سرت معلومات مفادها انها مقدمة لانتشار وشيك لوحدات الجيش في عمق المخيم درءاً لتجدد الاشتباكات ولتوقيف المطلوبين والمتهمين بإثارة المشاكل التي أفضت الى تلك الاشتباكات. لكن مدير التوجيه في قيادة الجيش العميد علي قانصو نفى لـ"النهار" نية دخول عناصر من الجيش الى المخيم وقال: "ما اقدمنا عليه خلال الساعات الماضية لا يعدو كونه اجراءات ترمي الى ضبط الوضع، اذ وضعنا حاجزاً عند المدخل الاساسي القديم للمخيم إنفاذاً لقرار بعزل بقعة الاشتباكات (التي تضم المقر المركزي لقيادة حركة "انصار الله") عن المخيم نفسه ولضبط الموقف في هذه البقعة والحيلولة دون تجدد اعمال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard