متحف الكتاب المقدس في واشنطن يقرّ: أجزاء من لفائف البحر الميت المعروضة "زائفة"

23 تشرين الأول 2018 | 15:27

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

في احد اقسام متحف الكتاب المقدس في واشنطن (أ ف ب).

أعلن متحف أميركي أن نتائج فحوص أظهرت أن خمسة أجزاء قيل إنها من #لفائف_البحر_الميت، زائفة ولن تعرض بعد الآن.

وأتى إعلان #متحف_الكتاب_المقدس في #واشنطن، بعدما خلص مركز أبحاث ألماني إلى أن الأجزاء ليست قديمة. وكان هذا المتحف محور جدل العام الماضي بسبب تمويله من عائلة ناشطين مسيحيين ثرية.

وقال حيفري كلوها، أمين المتحف، في بيان: "كنا نأمل في أن تكون نتائج التحاليل مختلفة. لكن يشكل هذا الأمر مناسبة لتوعية الجمهور على ضرورة التحقق من أن أجزاء الكتاب المقدس صحيحة، ولإطلاعه على التحاليل الكثيرة التي أجريت، والتزامنا الشفافية".

ولفائف البحر الميت تعود الى أكثر من الفي سنة. وهذه اللفائف التسعمئة المكتوبة بخط اليد وعلى أوراق بردى عثر عليها بين عامي 1947 و1956 في كهوف وادي قمران في الضفة الغربية، وتعتبر من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ. وتضم نصوصا دينية بالعبرية والآرامية واليونانية، فضلا عن أقدم عهد قديم معروف حتى الآن.

وكانت الأجزاء الخمسة المزورة معروضة في هذا المتحف في واشنطن منذ افتتاحه في تشرين الثاني 2017، لكنها كانت مرفقة بملاحظة تشير إلى ان بحوثا تجري للتحقق من صحتها.

ويروي المتحف الذي كلّف أكثر من نصف مليار دولار، تاريخ الكتاب المقدس ومضمون العهدين القديم والجديد وانعكاساته على العالم. ويقع المبنى الضخم على مسافة قريبة من مقر البرلمان الأميركي.

لن تتخيّلوا كيف عايد والدته في عيد الأم!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard