الخميس - 25 نيسان 2024

إعلان

"حزب الله" يستخدم ورقة النواب السنّة \r\nهل يجب تمثيلهم في الحكومة؟

محمد نمر
Bookmark
A+ A-
على وقع أنغام الحملات الدولية ضد السعودية في قضية مقتل جمال خاشقجي، قرر "حزب الله" الضغط لتأجيل ولادة الحكومة في لبنان، رافعاً ورقة تمثيل السنة من خارج "تيار المستقبل". لم يعط الحزب مسبقاً أهمية جدية لهذه المعركة، خصوصاً بعدما عبّر الرئيس سعد الحريري أكثر من مرة عن رفضه هذا المطلب. وخلال الأشهر السابقة لم يخض الحزب معركة حلفائه، سواء السنة أو حتى حليفه النائب طلال أرسلان، وفضّل السكوت، بشهادة من أحد النواب السنة جهاد الصمد، الذي اعترف في تصريح لـ"النهار" (5 تشرين الأول) بأن "حلفاءنا لم يدعمونا كما ينبغي". لكن من يعد إلى شكل قانون الانتخاب النسبي يدرك تماماً أن "حزب الله" أراده ليتمم القاعدة الشهيرة: "ما لنا هو لنا، وما لكم هو لنا ولكم"، فباتت حصة الحريري الوحيدة القابلة لـ"التناتش".وفي قراءة حسابية هادئة للفئة السنية التي تطالب بتمثيلها في الحكومة، هناك 10 نواب من خارج "تيار المستقبل". 4 منهم ليسوا ضمن اللقاء التشاوري ولم يسجل لهم خوض معارك...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم