المهاجرون واللاجئون: في سبيل مقاربة أورو - متوسطية

23 تشرين الأول 2018 | 00:00


الأهمية الاستثنائية لإشكالية الهجرة واللجوء في الحيّز الأورو - متوسطي قائمةً في البحث عن إمكان إنجاز مقاربة علمية عقلانية وعملانية عن هذه المسألة الإشكالية ذات الابعاد الثلاثيّة المتقاطعة المسبّبات والتداعيات، ولو في ما بينها من تمايزات بنيوية. هذه المقاربة العلميّة العقلانية العملانية نحتاجها تُبعِدنا عن الشعبوية والديماغوجيا والسِّياسويّة والارتجال. هذه السّمات التي باتت للأسف في صميم أساس الاستقطاب السياسي.أما الأهمية الاستثنائية الثانية فقائمة في أنَّ هذه الإشكالية تعيدني الى مسؤوليتنا نحن المتوسطيّين عن تعميق التفكير الإيجابي في الأزمات لنحوّلها فرصاً. فالحضارة، أي حضارة، تفتقد قيمتها إن لم تواكب اللحظة التاريخية بتحدّياتها وبإشراقاتها على حدٍّ سواء. وأستعيد هنا عن قصد الفيلسوف اللبناني رينيه حبشي في 21 حزيران 1964 بمناسبة تسلُّمه "جائزة جان حمروش" على كتابه "بدايات الخليقة"، إذ قال: "ليس البحر المتوسط مجرّد بحيرة أو حدثاً جغرافياً فحسب. إنه بنوعٍ خاص، الظاهرة الثقافية التي تجسّدت على مَرِّ التاريخ... بحيث أن المفهوم المتوسطي الحالي تخطّى البحر المتوسط فارتسمت شطآنه في الوجدان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard