مستشار لإردوغان يرفض الرواية السعوديّة حول قتل خاشقجي: التّفاصيل ستظهر قريباً

22 تشرين الأول 2018 | 15:48

المصدر: "رويترز"، "ا ف ب"

  • المصدر: "رويترز"، "ا ف ب"

عنصر امني سعودي يعطي زميلا له جهاز لاسلكي عند باب القنصلية في اسطنبول (أ ب).

رفض مستشار للرئيس التركي #رجب_طيب_إردوغان اليوم تأكيد #السعودية أن الصحافي #جمال_خاشقجي قتل في شجار داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، وهي واحدة من روايات عدة أوردتها الرياض عن اختفاء الصحافي.

وقال ياسين أقطاي، أحد مستشاري إردوغان من حزب "العدالة والتنمية": "لا يسع المرء سوى التساؤل كيف يمكن أن تنشب ‘مشاجرة بالأيدي‘ بين 15 شابا مقاتلا ... وبين خاشقجي البالغ 60 عاما، وهو بمفرده وأعزل؟"

وكتب أقطاي، وهو صديق مقرب كذلك من خاشقجي، في عمود في صحيفة "يني شفق" التركية: "إنها لا تفسر أيا من جوانب الواقعة، وفقا لكل المعلومات التي تم التوصل إليها، بل بالعكس تقود الى مزيد من الأسئلة". وأضاف: "كلما فكرت في الأمر، تشعر بأن هناك من يهزأ بمخابراتنا".

بعد نفي السعودية على مدى أسبوعين أي دور لها في اختفاء خاشقجي، أعلنت المملكة في وقت مبكر من صباح السبت أن خاشقجي الذي كان منتقد لسياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، توفي أثناء شجار داخل القنصلية. وبعد بضع ساعات، قال مسؤول سعودي بارز لـ"رويترز" إن فريقا من 15 مواطنا أُرسل لمواجهة خاشقجي، وهدده أفراد الفريق بتخديره وخطفه، ثم مات مختنقا عندما قاوم.

الأحد، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه، رغم عدم معرفته بالتحديد كيف مات خاشقجي، إلا أن قتله كان عملية سارت على نحو خاطئ، وتجاوز فيها مواطنون سعوديون سلطتهم. ورأى أنهم ارتكبوا خطأ عندما قتلوه داخل القنصلية، وحاولوا التستر على الأمر.

وحاول حماية ولي العهد من عواقب الواقعة، قائلا إنه لم يكن على علم بما حدث.

وقال أقطاي إن ولي العهد رد على الانتقادات بالهجوم على تركيا. وقال إن الإعلام السعودي تحدث باستخفاف عن خطيبة خاشقجي وصديقه توران كيسلاكجي، وعن أقطاي نفسه.

وأضاف أقطاي في مقاله: "رواية ‘العراك بالأيدي‘ في ما يتعلق بمقتل خاشقجي سيناريو لفق على عجل، بينما أصبح واضحا أن كل تفاصيل الواقعة ستظهر قريبا".

الأحد، قال إردوغان إنه سيعلن معلومات عن التحقيق التركي في كلمته الأسبوعية الثلثاء أمام أعضاء حزبه "العدالة والتنمية".

الاعلام التركي 

من جهة اخرى، نشرت اليوم وسائل إعلام تركية اليوم معلومات جديدة عن تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول. 

وقالت صحيفة "يني شفق" التركية اليومية الموالية للحكومة إن المسؤول الامني السعودي ماهر عبد العزيز مترب، المشتبه في انه قائد العملية، اتصل ببدر العساكر، رئيس مكتب الامير محمد، "أربع مرات بعد الجريمة". وقال أحد عناوين الصحيفة: "الدائرة تضيق حول ولي العهد".

حتى الساعة، لم يصل اردوغان إلى حد توجيه أصابع الاتهام مباشرة الى الرياض، إذ قال محللون إنه فضل تسريب معلومات تفيد بتورط السلطات السعودية إلى وسائل الاعلام المؤيدة لحكومته، للضغط على المملكة الخليجية الغنية وأكبر مصدر للنفط في العالم.

وقد أجرى مرتين محادثة هاتفية مع الملك سلمان بشأن الأزمة، ما دفع بعض المحللين الى القول إن إردوغان يسعى الى الحفاظ على العلاقات التركية- السعودية من خلال العاهل السعودي، بينما يهمش ولي عهده.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard