آباء يطلبون القتل الرحيم لأولادهم المرضى!

1 كانون الأول 2013 | 18:57

المصدر: (سي. ان. ان)

  • المصدر: (سي. ان. ان)

(الصورة عن الانترنت)

لم يكن لدى المواطنة البلجيكية ليندا فان روي أي طريقة لمساعدة رضيعتها التي توفيت بعمر عشرة أشهر بفعل مرض جيني أدى لتشوه في جهازها العصبي. ليندا قالت انها تمنت لو كان في إمكانها حقن طفلتها بجرعة مميتة من الدواء حتى لا تستمر بمواجهة الألم الذي أدى إلى موتها ببطء.

وشرّعت بلجيكا القتل الرحيم عام 2002 لمن "يواجهون معاناة جسدية أو عقلية لا يمكنهم تحملها ولا يمكن تخفيفها"، لكن القانون لم يشتمل على القاصرين حينها لأسباب سياسية.
ويناقش حالياً المشرعون في بلجيكا خطة لتقنين "الحق في الموت"، لمن هم تحت سن 18، وحدد موعد لمناقشة مسودة المادة الاسبوع المقبل، لكن القانون الجديد لن يتضمن الأطفال الرضع، إذ سينص القانون الجديد على وجوب تكرار الطفل لرغبته بالقتل الرحيم خلال معاناته التي لا يمكن علاجها.
الا ان ليندا ترى بأنه يتوجب أن يكون هناك قرار لكل من الأطفال المرضى وآبائهم بتحديد موعد القتل الرحيم، لكن في الوقت نفسه يتعرض القرار لانتقاد بأنه لا يتوجب على أولاد بعمر 12 عاماً أن يقرروا قتل أنفسهم، وذلك لترجيحهم أن الأولاد لا يمكنهم أن يتخذوا قرارهم لأنهم قد يعتقدون أن هذا ما يرغب به آبائهم.

وقد عملت هولندا على القرار عينه إذ سمحت لمن تزيد أعمارهم عن 12 عاماً في اتخاذ قرار القتل الرحيم بعد موافقة ذويهم، إلا أن خمسة أولاد اتخذوا هذا القرار بعد تشريع القانون عام 2002.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard