بطاقات بريدية دعما لامرأة اتهمت قاضياً بالاعتداء الجنسي

14 تشرين الأول 2018 | 18:07

المصدر: "بي بي سي"

  • المصدر: "بي بي سي"

تشهد الولايات المتحدة الأميركية اليوم على وصول قاض يواجه تهم #اعتداء_جنسي إلى منصب عضو في محكمة عليا في البلاد، ما دفع بالنساء إلى حمل أقلامهن ليكتبن إلى المرأة التي وجهّت هذه التهم. وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد صادق على تعيين بريت كافانو عضواً في المحكمة العليا، فانطلقت على وسائل التواصل الاجتماعي حملة إرسال بطاقات بريدية لكريستين بلازي فورد، التي اتهمت القاضي كافانو بأنه اعتدى عليها جنسيا قبل 36 عاما ما أثر على حياتها "بصورة جذرية". كفانو نفى مزاعم فورد، وهي أستاذة لعلم النفس، وومزاعم عدد من النساء اللاتي اتهمنه بالتحرش أيضا.

كريستين بلازي فورد (رويترز).

من جهته الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، صرح الاثنين أنها "اختلقت" تلك المزاعم، ولم تستطع فورد العودة إلى منزلها بسبب تهديدات "مستمرة" بالقتل.

وعلى "انستغرام" و"تويتر"، استجابت نساء من أميركا وكندا وألمانيا وبريطانيا وأستراليا إلى دعوة إرسال بطاقات بريدية إلى عنوان مكتب فورد. ماثايا ونتر، واحدة منهن، السيدة البالغة من العمر 27 عاما، تعيش في ألمانيا وتعمل في أحد المخابز، قالت في تصريح لـ"بي بي سي": "جعلني سماع قصة الأستاذة فورد أفكر مليا. لم أكن يوما ناشطة سياسية لكن حديثها عن قصتها غيرني. أنا مصدومة بسبب ما يجري"، مضيفة "شكرتها لشجاعتها وقلت لها سنقاتل من أجلك. نحن نصدقك". ماثايا أم لطفلة تبلغ الثالثة وتقول إن خوفها على مستقبل ابنتها عندما ستصبح امرأة حفزها على إرسال البطاقة.

ماثايا ونتر.

كما كتبت أماندا (اسم مستعار): "تم الاعتداء الجنسي علي في إحدى علاقاتي. لا يمكنني تخيل أن أكون في مكان فورد وأن أجبر على رؤية هذا الشخص في مثل هذا المنصب الرفيع"، مضيفة: "أرد أن أقول لها إن لديها شخصا آخر يدعمها، وأردت مشاركتها قصتي وأن أشاركها كلمات مشجعة ومريحة لها".

بدورها آن لوونام (53 عاما) والتي تعيش في واشنطن، تقول إنها نادرا ما أخذت موقفا سياسيا لكنها تعتقد أن "فكرة البطاقات البريدية رائعة"، موضحة أنها "شعرت بالعجز بعد جلسة الاستماع وبسبب الطريقة التي قدمت بها وسائل الإعلام الأستاة فورد. لم تكن هذه المرأة لتحصّل أي مكسب لكنها كانت تتلقى تهديدات بالقتل".

وتضيف: "شعرت أن إرسال بطاقة بريد، على نحو بسيط يمكن أن يساعد على شفائها من كل هذه التجربة الصادمة. لقد قالت إنها كانت 'مرتاعة ' من جلسة الاستماع لأقوالها".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard