انتهاء "مهلة الحثّ الداخلية" بعد 140 يوماً... ماذا عن المهل الخارجية؟

14 تشرين الأول 2018 | 15:41

المصدر: "النهار"

الحريري مستقبلاً حشداً من طلاب الجامعة الأميركية في بيروت (تصوير دالاتي ونهرا).

مضت مهلة الايام العشرة ولم تبصر الحكومة النور، وقبل عشرة ايام من دخول مهلة التكليف شهرها السادس ازداد التوتر السياسي بين القوى الاساسية، ولا سيما بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية". فهل من دور خارجي يعرقل ولادة حكومة العهد الاولى؟

لم تعد العقد الداخلية وحدها تعوق تأليف الحكومة، فالخارج أضحى هو أيضاً معرقلاً لعملية التأليف، أو على الاقل ثمة مَن يحاول إقحامه في مخاض الولادة المتعثرة.ووفق هذه المعادلة، لم يخفِ رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل ان من يعوق تأليف الحكومة "هو من يحاول اقحام الخارج في تأليفها، لا بل استجرار الخارج والاستقواء به لفرض مطالبه المضخمة والتي لا تعكس تمثيلاً نيابياً ولا شعبياً ولا هي حق بمطلق الاحوال".
كلام باسيل جاء بعد ساعات على اعلان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان "لا جديد حكومياً"، وتأكيده عدم تدخّل ايران وسوريا "لا من قريب ولا من بعيد في تشكيل الحكومة"، وان "العالم كله مشغول عنا، ويجب أن يثبت اللبنانيون من خلال هذه التجربة أنهم جديرون بالحرية والسيادة والاستقلال".
ووفق هاتين المقاربتين فإن المراوحة ستبقى سيدة الموقف ما لم يحصل ما هو غير متوقع في قابل الايام. وبحسب اوساط بارزة في 8 آذار، فإن الرئيس المكلف سعد الحريري قد يقدم على خطوة تحشر اكثر من فريق من خلال تشكيلة حكومية وسطية تراعي مطالب بعض الافرقاء وتترك للآخرين تلقّف تلك الخطوة إما بالمشاركة في الحكومة او البقاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard