كندا تقدّم مساعدة ماليّة طارئة للأونروا: 33 مليون أورو "لتلبية الحاجات الأساسية"

13 تشرين الأول 2018 | 08:41

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

مساعدة ماليّة طارئة للأونروا (أرشيفية- أ ف ب).

أعلنت الحكومة الكنديّة أنّها ستقدّم مساعدة ماليّة طارئة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تعاني أزمة مالية حادّة بسبب توقّف الولايات المتحدة عن تمويلها.

وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان، إنّ أوتاوا ستقدّم للأونروا 50 مليون دولار كندي (33 مليون أورو) على مدى عامين.

وأضاف البيان إنّ القسم الأكبر من هذه المساعدة سيخصّص "لتلبية الحاجات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والمعيشة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، لا سيّما النساء والأطفال".

أما القسم الآخر فسيخصّص، بحسب البيان، لتوفير "مساعدات طارئة حيوية لأكثر من 460 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا ولبنان".

من جهة ثانية، أعلنت كندا أنّها ستقدّم مساعدة بقيمة 12,5 مليون دولار إلى "رايت تو بلاي إنترناشونال"، المنظمة غير الحكومية التي ستعمل بالتعاون مع الأونروا على إنشاء "قاعات تدريس آمنة وشاملة ومراعية للجندر بالإضافة إلى تدريب المعلّمين على دمج منهجيات تتمحور حول اللعب وتركّز على الطفل".

وأوضحت أوتاوا أنّ تمويلها يهدف أيضاً إلى "دعم الجهود المستمرّة التي تبذلها الأونروا لتعزيز حيادية أنشطتها وموظفيها، ومعظمهم من اللاجئين الفلسطينيين".

وقطعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد #ترامب عام 2018 عن الفلسطينيين مساعدات بأكثر من 500 مليون دولار وأوقفت بالكامل دعمها المالي للأونروا. وكانت واشنطن على الدوام أكبر مساهم في موازنة الأونروا وقد وصلت قيمة هذه المساهمة في 2017 إلى 350 مليون دولار.

وتأسّست الأونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1949 في أعقاب قيام دولة إسرائيل وتشريد الفلسطينيين ولجوئهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول الجوار، وذلك بهدف تقديم برامج الإغاثة المباشرة وتوفير العمل لهم.

وتقدّم الوكالة لملايين الفلسطينيين خدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيّمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة، بما في ذلك في أوقات النزاع المسلّح.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard