محطة otv الناجحة في الشتيمة

12 تشرين الأول 2018 | 19:45

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

من غير الواضح اذا كانت محطة OTV تعبّر عن العهد وسيده، أم انها مرتبطة برئاسة "التيار الوطني الحر"، وما اذا كان الوزير جبران باسيل راضياً عن سياسة المحطة أم انها أفلتت من يديه لمصلحة الابنة الكبرى للرئيس السيدة ميراي عون التي حفظت لمدير الاخبار "السابق" جان عزيز مكتبه في المحطة، وربما دوره في توجيه الاخبار، رغم قرار الرئيس عون بإبعاده من موقعه الاستشاري في القصر الجمهوري، وقرار رئيس "التيار" بإقصائه عن موقعه الاداري في المحطة المذكورة.

ولعل التقييم الذي تجريه المحطة عبر شاشتها لآخرين من وقت الى آخر، مطلقة الشتائم والنعوت التي تشبه أصحابها، لا يعفيها من الوقوف امام المرآة، لتراقب فشل أدائها.

في مقدمة النشرة الاخبارية لمساء الخميس، قررت المحطة ان رئيسة تحرير "النهار" نايلة تويني كانت نائبة "فاشلة"، وانها كانت ترافق "افسد السياسيين" في اشارة الى النائب ميشال المر. لكن ادارة الأخبار تلك، نسيت، او تناست، ان الرئيس عون تحالف بارادته مع المر "الفاسد" في الانتخابات. فكيف يكون ذلك؟ ونسيت المحطة البرتقالية ان تجري تقويماً لسياسة "التيار" ونوابه، خصوصاً في ذكرى 13 تشرين اليوم، عندما تم التخلي عن الجنود الابطال في القصر وفي وزارة الدفاع، ليلقوا حتفهم. ولم تعدد المحطة المذكورة "نجاحات" التيار في تعطيل الحكومات المتعاقبة، وفي تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية، و"الانجازات" التي حققها التيار بكهرباء 24 ساعة كما وعد وزراؤه. ولم تعدد المحطة "المشاريع" التي نفذها نواب في "التيار" في كسروان وجبيل والمتن. ولم تسجل "الانقلابات" على "المردة" و"القوات" وغيرهما.

من الضروري ان تعدد OTV كل تلك النجاحات، وأن تقف امام المرآة الاعلامية ايضا، قبل النطق بأي كلام، فلا تجلب الشتيمة لاصحابها والمشرفين عليها. وللحديث تتمة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard