التنقّل الأخضر: واقع واستراتيجيات هندسيّة وعلميّة لحركة التنقّل في لبنان

11 تشرين الأول 2018 | 23:10

المصدر: "النهار"

مدننا تتغير... تدمّر بيوتٌ وأبنية لكي تُبنى مكانها أبنية سكنيّة شاهقة أو مجمّعات تجاريّة تفوق استيعابًا الأضعاف، فتنعكس هذه الظاهرة على حركة الأشخاص بين قادم وذاهب. وبالتالي، يزداد عدد السيارات ومعه الازدحام.أما الطرقات، فتبقى على حالها، علمًا بأنّها تستخدم للتنقّل بوسائل النقل العامة على أنواعها، ووسائل النقل الخاصة من سيارات ودراجاتٍ ناريّة وهوائيّة ووسيلة التنقّل التي أضحت شبه منسيّة وهي السير على الأقدام.أمام رؤية تراكم العمران السريع واستحالة توسيع الطرقات، هل يمكن إيجاد نتائج لأبحاث هندسيّة وعلميّة تساعد على تسهيل حركة المواطنين اللبنانيّين؟ مشكلةٌ عالميةكانت ولا تزال مشكلة التحرّك والطرقات قضية شائكة، بل تشكّل قاعدةً لدراساتٍ علميّة وهندسيّة.إنّ الدراسات الحالية لا ترتكز فقط على الاكتفاء بالتصميم المدني على أساسه الجمالي أو العملي. فمن جهة، يدرس متخصّصو علم النفس البيئي والمديني نتائج ضغط الطرقات على نفسيّة المواطنين، فيما يتعاون المهندسون المتخصّصون بعلم النفس والاجتماع (Psychology and Sociology of Architecture) مع زملائهم العاملين في مجال التنظيم المدني على دراسة تخطيطات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard