يصطادون السمك في "المجارير"... "اعتدنا التلوّث ولا سُلطة تحمينا من المضاربة"

11 تشرين الأول 2018 | 19:48

المصدر: "النهار"

صيد السمك.

"بوجود البحر، لا أخاف على مصيري، فهو مصدر حياة دائمة، حتى ولو لم يغنِك". بهذه الروحية يتحدث ويعمل كثيرون من الصيادين. وفي الميناء بـ #طرابلس، يتعايش المواطن مع البحر، فيصبح البحر جزءاً من حياته، يعرف أسراره، وخفاياه، ولا يخشى منه شيئاً. يعرف متى يتقدم منه، ومتى يتراجع فيه. ولذلك يمكن القول أن رواد البحر، وعشّاقه، يعملون وفق مقولة: "من يركب البحر لا يخشى من الغرق". والمتعاطون صيد السمك، هواة أم محترفين كمصدر حياة، يعرفون كل أسراره. يعرفون أي نوع من السمك متوافر اليوم، وأي نوع في الشهر التالي، أي يتقنون معرفة مواسمه، ويستخلصون الطعوم من البحر وفق الملائم لكل موسم. وفي الوقت الذي يتحدث كثير من الاختصاصيين عن التلوث ومخاطره ويحذرون من البحر والاقتراب منه، لا غرابة أن يشاهد عابر الرصيف على شاطئ البحر صيادين كثراً، يقفون قرب قناة للصرف الصحي، يصطادون السمك بكل برودة أعصاب.يحمل سامر عبدو - صياد اربعيني - دولاب كاوتشوك منفوخاً، وينتقل به على دراجته إلى شاطئ البحر قبالة مدرسة مار الياس الوطنية في الميناء، يحمل بقية عدة الشغل من حبال رفيعة وشباك ودلو وسكين ومستوعب أسود من الكاوتشوك أيضاً، وما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard