مهلة الحريري للحث وسط الاشارات المتضاربة بشأن التأليف... حراك متواصل غير مضمون النتائج

11 تشرين الأول 2018 | 19:12

المصدر: "النهار"

الحريري.

تمسك الرئيس المكلف بمهلة الايام العشرة لتأليف الحكومة لا يزال التطور الايجابي الوحيد المعلن حتى تاريخه. لكن كيف ترى اوساط متابعة لعملية التأليف هذه المهلة، وهل من نتائج مضمونة تفضي لولادة الحكومة قريباً؟

تصف اوساط متابعة لمخاض تأليف الحكومة بعد 140 يوماً على تكليف الرئيس سعد الحريري، مهلة العشرة ايام التي اعلنها الاخيرلانجاز مهمته، بمهلة الحث وليس مهلة الاسقاط على الرغم من الحراك الذي شهدته البلاد في الايام القليلة الفائتة.

فهي تنظر بإيجابية الى ذلك الحراك بعد مواقف الحزب التقدمي الاشتراكي المعطوفة على بصيص الامل الذي سبق واعلن عنه الرئيس نبيه بري، وتجاوز ما تردد عن فيتو خارجي على تولي "حزب الله" وزارة الصحة. وبحسب مصدر وزاري بارز لـ "النهار"، فإن "الفيتو الخارجي اصبح وراءنا وتجاوزناه ولم نكن اصلاً لنخضع له او نسمح به".
الى ذلك تؤكد تلك المصادر بأنه "يجب على الرئيس المكلف حسم خياراته، لأنه لا يمكن تجزئة العقد والعقبات التي تحول دون ولادة الحكومة، ومن منطلق احترام صلاحياته فهو من يحدد عدد ونوعية الحقائب لكل فريق وليس أي طرف آخر، ولكن وفق معيار موحد". وتشير إلى أنه عندما يطالب هذا الفريق بحقائب معينة سواء من ناحية العدد او النوعية، فإن المرجع الصالح لبتها هو الرئيس المكلف وليس أي طرف آخر وبالتالي فالكرة في ملعبه ولا تزال".
أما الحديث عن تنازلات من هذا الفريق أو ذاك وان تشكيل الحكومة بات في مرحلة متقدمة قبل الانتقال الى المرحلة النهائية وتكمن في اسقاط الاسماء على الحقائب فتوضح "صحيح ان هناك حراكاً لافتاً شهدناه في اليومين اللذين تليا اعادة تأكيد الحريري على مهلة العشرة ايام، وكانت هناك حركة اتصالات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard