مات طفلها بين يديها أمام المستشفى... ميرنا تعرض أعضاءها وقلبها للبيع لعلاج أولادها

11 تشرين الأول 2018 | 19:08

المصدر: "النهار"

  • ليلي جرجس
  • المصدر: "النهار"

المرض يتربّص بأولاد ميرنا.

بكت، سهرت، توسّلت حتى وصلت إلى طريق مسدود. لم يكن أمام ميرنا مومنة، أم لثلاثة أطفال، سوى أن تعرض أعضاءها وقلبها للبيع، لدفع تكاليف علاج أولادها المرضى. أحياناً يصعب علينا أن نفهم قسوة الحياة وضرباتها المتتالية، كيف يمكن لأم تحمُّل أن يكون أولادها الصغار جميعهم مرضى وترضى بقدرها؟ تراهم أمامها بأوجاعهم وانكساراتهم وحرمانهم من أدنى حقوقهم، لأنها ببساطة عاجزة عن تحمُّل تكاليف علاجاتهم.
لكل طفل مرضه وحالته الصحية، ولكل واحد غصته وحرمانه، لأن عليه أن يعيش مع مرضه إلى أجل غير مسمّى. الفقر يقف حاجزاً أمام علاجهم، لم يسمع أحد نداءها، لم يكترث أحد لدعواتها وطلباتها، بقيت دموعها ترسم حكاية عائلة كُتب عليها أن تعيش المرارة، تخاف أن تصحو على وفاة أحدهم بسبب عجزها القاتل. لقد تذوقت الخسارة وتعرف جيداً تلك اللوعة، لوعة أن يموت طفلها بين يديها على باب المستشفى، لأنها لم تكن تملك المال.
تروي ميرنا قصتها لـ"النهار". لم يعد لديها ما تخسره، لأنها على وشك أن تخسر أولادها. وصلت إلى حافة اليأس، فتقول: "أنجبت 3 أولاد جميعم يعانون مشاكل صحية، لا وجود لصلة قربي بين زوجي وبيني، إلا أن المرض أصاب أولادي من دون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard