الحريري مستعدّ لمزيدٍ من التضحيات... ماذا يلي عودة عون؟

10 تشرين الأول 2018 | 22:31

المصدر: "النهار"

الرئيس الحريري.

تتّضح صورة توزيع الحقائب الوزارية على الكتل النيابية مع اقتراب الساعة الصفر في مهلة الأيام العشرة للولادة التي حدّدها الرئيس المكلف سعد الحريري. الغيوم لا تحدّ من تفاؤل بيت الوسط. ولا يعدو التلويح برفع السقوف كونه عملية شدّ حبال، وهو مصطلح تستخدمه أيضاً الكواليس المقرّبة من الوزير جبران باسيل. وتشير هذه الأجواء الى أن ولادة الحكومة صارت قريبة جداً. وباتت الأوساط السياسية على مختلف انتماءاتها تبني تفاؤلها على ما يرشح من معطيات ايجابية عن المقرّبين من باسيل، فضلاً عن زخم الحريري المستمرّ وإصراره المعهود. وقد نُمِي الى مصدر سياسي على صلة بشخصية لصيقة بباسيل (قابله قبل أيام) أن الأخير (باسيل) قال في مجالسه إن "الحكومة منتهية (منجزة) وولادتها باتت وشيكة جداً، وما يحصل راهنا هو عملية شدّ حبال لا أكثر".

ويضطلع الرئيس الحريري بدور محوري في حلحلة كلّ العقد، وقد أثبت حرصه على مصلحة البلد، وهذا ما تؤكّده أوساط مقربة منه. ويحصل أن دوامة الحقائب تدور راهناً بين الاتصالات والتربية خصوصاً. ولا يبدو الحريري بعيدا من التنازل اذا ما استدعى الأمر ذلك، على ما تقول أوساطه المقرّبة لـ"النهار"، مع التشديد على عبارة "اذا ما استدعى الأمر" وشرط أن يتنازل الجميع. والجو الدقيق الذي يمكن نقله في هذا الاطار يشير الى أن "الحريري أكّد أنه ضحّى وأنه مستعدٌّ للتضحية أيضاً، وهو سيقدِم على أي شكل من أشكال التضحية لما فيه مصلحة البلد التي تقتضي تأليف حكومة في أسرع وقت. ولن يتوانى أيضاً عن أي مبادرة يمكن أن تنعكس ايجاباً على مصلحة البلد، وقد كان واضحاً في حديثه أنه مستعد للتضحية، والمعيار الوحيد الذي يعتمده في تأليف الحكومة، الى جانب الدستور، هو المصلحة الوطنية".وبعبارة أخرى، تقول الأوساط إن "مَن أقدم على انتخاب الرئيس ميشال عون من أجل حماية البلد رغم كلّ المشاكل التي كانت قائمة بين فريقه السياسي وتيار المستقبل، مستعد للاقدام على اي تضحية تصبّ في الاتجاه نفسه، لكن ذلك لا يتم على قاعدة أن المستقبل هو وحده أمّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard