بحر آزوف... جبهة مشتعلة جديدة بين روسيا وأوكرانيا؟

10 تشرين الأول 2018 | 16:13

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

جنديّ أوكرانيّ يصلّي إلى جانب صليب بالقرب من مدينة ماريوبول الاستراتيجية الواقعة على ضفاف بحر آزوف - "أ ف ب"

يمكن ألّا يكون بحر #آزوف ذائع الصيت حاليّاً لكن قد لا يستمرّ الوضع على هذا المنوال لفترة طويلة بسبب ما تشهده مياهه وموانئه من توتّر متزايد بين #موسكو و #كييف. هذا البحر الواقع بين روسيا وأوكرانيا والقرم والذي يشكّل امتداداً للبحر الأسود عبر مضيق كيرتش، تبلغ أعمق نقطة فيه 14 متراً، ممّا يجعله البحر الأكثر ضحالة حول العالم.

ارتبط هذا الاسم بالمعارك التي دارت بين أوكرانيا والقوّات الانفصاليّة الموالية للروس سنة 2014. وكانت "كتيبة آزوف" عبارة عن مجموعة من المتطوّعين الذين حاربوا لاستعادة ميناء ماريوبول من الانفصاليّين. لكنّ المجموعة ضمّت مقاتلين من خارج أوكرانيا وقد اتُّهمت بنزعتها النازيّة، الأمر الذي دفع الكونغرس الأميركيّ إلى معارضة تدريبها. لكنّ الناطق باسم الكتيبة أندريه دياشنكو قال لصحيفة "يو أس أي توداي" في آذار 2015 إنّ 10 إلى 20% فقط من تلك الوحدة كانوا نازيّي النزعة. وفي تقرير مطوّل عرضه موقع "دايلي سيغنال" الأميركي يعترف مايكل سكيلت، قنّاص سويديّ انضمّ إلى كتيبة أزوف، بأنّه كان نازيّ التوجّه قبل الانضمام إلى الكتيبة. لكن حين تعرّف إلى أشخاص من أعراق وديانات أخرى يقاتلون إلى جانبه تحت لوائها تغيّرت أفكاره. "بحر المشاكل"
إنّ المعارك التي دارت سنة 2014 إثر ضمّ روسيا للقرم يمكن بحسب بعض المتابعين أن تشكّل منطلقاً لشرارة مواجهات جديدة. في 7 آب الماضي، وصف كريستوفر ميلر من "إذاعة أوروبا الحرّة" بحر أزوف بأنّه "بحر المشاكل". سنة 2016، بدأت الحكومة الروسيّة بتنفيذ مشروع جسر ب 3.7 مليار دولار لربط القرم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard