جامعة الروح القدس احتفلت بيوم الصحة النفسية العالمي

10 تشرين الأول 2018 | 13:55

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمي وافتتاح مركز الاستشارات النفسية في جامعة الروح القدس – الكسليك نظمت كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس – الكسليك نشاطًا بعنوان: "نفسيتك أولويتك".

افتتح النشاط بكلمة لرئيسة قسم علم النفس في كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية د. نادين زلاقط لفتت فيها إلى "أن هذا المركز يتوجه بشكل خاص إلى شبابنا، طلاباً وطالبات واضعين له شعار "نفسيتك أولويتك" آملين أن يساهم إيجابياً في مسيرتهم الجامعية ونموهم الإنساني وفي تحصينهم تجاه الصعوبات والاضطرابات النفسية التي كثيراً ما تعترض شباب اليوم".

ثم تحدثت ممثلة مسؤولة البرامج في منظمة الصحة العالمية د. اليسار راضي المسؤولة عن برنامج الصحة النفسية في المنظمة ادوينا الزغبي ولفتت إلى أنه "في لبنان، تُظهر آخر الدراسات أن حوالي شخص من كل أربعة أشخاص سيصابون باضطراب نفسي في حياتهم. ولكن فقط أقلّية من الأشخاص الذين يعانون من أي اضطراب نفسي يحصلون على العلاج. ومن الممكن أن ينتظر هؤلاء الأشخاص بين ال6 إلى ال25 سنة لطلب العلاج. وقد ازدادت نسب الاكتئاب والقلق والانتحار بحيث أن هنالك شخص يحاول الانتحار كل 6 ساعات وشخص يفقد حياته من جرّاء الانتحار كل ثلاثة أيام".

وأضافت: "لقد باشرت منظمة الصحة العالمية بتكثيف دعمها في مجال الصحة النفسية في لبنان منذ عام 2006، بعد حرب تموز، حيث نظّمت دورات تدريبية حول الصحة النفسية الطارئة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والقطاعين الأهلي والأكاديمي في لبنان".

وأكدت "أن المركز الذي نجتمع اليوم لإطلاقه يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية التي من خلال مجالات عملها الخمسة، تعمل على توجيه الجهود نحو تعزيز القيادة والمناصرة للصحة النفسية، وتحسين الوصول إلى الخدمات العلاجية والوقائية العالية الجودة والقائمة على الأدلة، وتعزيز المعرفة حول الصحة النفسية، وتشجيع الأبحاث، مع التركيز على المجموعات المعرّضة."

أما نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأب طلال هاشم فأشار إلى "أن جامعة الروح القدس لا تكتفي بتقديم برامج تعليمية ومنح شهادات لطلابها وحسب، إنما تستقبل كل طالب كإنسان فريد، في مختلف أبعاده الروحية والاجتماعية والنفسية والجسدية، وتوظّف فريقاً من الاختصاصيين للتعرف عليه وعلى إمكاناته وقدراته ونقاط ضعفه وقوته، بغية تطويرها وللعمل على إيصاله إلى المجتمع كفرد فاعل قيادي ومبتكر، ليس من الناحية المهنية فحسب، بل في مختلف نواحي الحياة العامة، ليكون قادراً أن يحدث فرقاً. وإضافةً إلى المناهج التعليمية العادية، عمدت جامعة الروح القدس، ابنة الرهبانية اللبنانية المارونية التي علّمت الأجيال منذ 300 سنة، إلى إعداد برامج متخصصة بالحقل الاجتماعي والبيئي والإنساني وإنشاء مكاتب لخدمة الطلاب ومساعدتهم على حل مشاكلهم وتوعيتهم على أبرز المشاكل التي نعاني منها، لاسيما البيئية والاجتماعية والإنسانية، فضلًا عن تطوير أفكارهم الإبداعية ودعمها".

وتابع الأب هاشم: "قد نجد من يكون سليماً كلياً من الناحية الجسدية، ولكن يستحيل أن نجد إنساناً سليماً كلياً من الناحية النفسية، لأنّ كل واحد منّا كان معرضاً في مرحلة ما من حياته إلى حادثة معينة أو وضع معين ترك تأثيراً في اللاوعي لديه وأثّر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على نفسيته. من هنا، تبرز أهمية هذا المركز الذي بدأت فكرته من حوالى خمس سنوات وها هو اليوم يبصر النور".

ثم كانت شهادات عن الصحة النفسية قدّمها عدد من أصحاب الاختصاص وهم: الدكتور فادي معلوف من الجامعة الأميركية في بيروت، الطبيبة النفسية في مستشفى دير الصليب جيزيل قزعور، باتريسيا نمور من Atelier du Je، رئيسة نقابة المعالجين النفسيين في لبنان الدكتورة ماري انج نهرا، ميشال لبكي من جمعية أم النور، والخبيرة في برامج الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي ماري اديل سالم.

واختتم النشاط بكلمة لمديرة مركز الاستشارات النفسية رندلا مرعي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard