السنيورة: من اعتدى على شباب من جبل محسن مجرم ويجب محاسبته

29 تشرين الثاني 2013 | 14:42

علّق رئيس "كتلة المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، على اقدام مسلحين امس على اطلاق نار على عمال من سكان منطقة جبل محسن لدى عودتهم من اعمالهم، وقال: "ان ما يشهده بعض احياء مدينة طرابلس من حوادث وتعديات واعتداءات على ابرياء بين حين واخر هو عمل مجرم ومستنكر ومدان. وان الاعتداء على عمال من ابناء المدنية بسبب انهم من سكان منطقة جبل محسن هو عمل جبان ومشبوه يقصد تشويه صورة طرابلس وصورة اهلها وتسامحمهم واعتدالهم ولتصويرهم على غير ما هم عليه تحضيرا لفتنة كبرى في المدينة تعم لبنان". 

وأضاف: "اذا كان قصد المعتدين الايحاء بان ذلك انتقاما لمتفجرتي طرابلس، فهذا امر مرفوض شرعا وقانونا اذ أنه  لا تزر وازرة وزر اخرى، فضلا عن ان ذلك من شأنه خدمة أعداء طرابلس الذين يعملون ليل نهار لتشويه صورتها، واظهار اهلها وشبابها انهم خارجون عن القانون ويعتدون على الناس. اني اطالب القوى الامنية بتحمل مسؤولياتها وان تخرج من ترددها المتمادي، اذ لم يعد مقبولا انتظار جولات العنف والخروج على القانون والاعتداء على المواطنين، من هنا، فإننا نطالب بتطبيق صارم للخطة الامنية التي سمعنا عنها كثيرا ولم تنفذ".
كما طالب الرئيس السنيورة الاجهزة القضائية والامنية بمحاسبة من دبر وارتكب وخطط وسهل لجريمة تفجير المسجدين في طرابلس.
واعرب عن اعتقاده بأن "من قام بهذا العمل، اي بالاعتداء على عمال ابرياء لانهم يسكنون في جبل محسن هم من العناصر المشبوهة والمتورطة في تشويه صورة المدينة الحضارية وتصويرها انها تسعى للانتقام، لتحوير الانظار عن جريمة تفجير المسجدين".
كما اعلن الرئيس السنيورة تضامنه الشخصي والوطني مع الشباب الذين تعرضوا للاعتداء ومع عائلاتهم متمنيا لهم الشفاء العاجل.
وفي السياق عينه، اجرى السنيورة اتصالات مع نواب المدينة، منوها بالمواقف الشاجبة التي اعلنوا عنها مشدد على الوقوف بحزم في وجه هذه المؤامرة الدنيئة التي تستهدف المدينة وتحولها من ضحية الى جلاد. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard