بيت الفنان في حمّانا: نغوص في الإبداع وأحياناً نزور القمر!

10 تشرين الأول 2018 | 14:43

المصدر: "النهار"

بيت الفنان في حمانا.

الطقس ماطِر والضباب يُغلّف الشوارع الصغيرة بمنازلها القُرويّة المُلحّنة على نحو رعوي (قليل من "التفلسف" اللغوي كي لا نقول ببساطة باهتة: منازل شاعريّة بإطلالتها!). وها قد وصلنا إلى المنزل القرميديّ المُتعدّد الطبقات الذي يعطي أبعاداً ثقافيّة وفنيّة لقرية حمانا الأقرب ما يكون إلى الكمال بجمالها المُتملّص ومشهديّتها المُتعدّدة اللون. يُطلق على هذا المنزل الذي يحضن الفنان ويُزوّد جنونه و"شعطاته" مُخمليّة أنيقة، "بيت الفنّان" أو Hammana Artist House. وقد أبصر النور منذ عام بفضل عشق المصرفي روبير عيد لقرية والدته التي لعب، طفلاً، في حقولها الإفتراضيّة "ليوم اللعب"، و"مجموعة كهربا" (المُتخصّصة في الفنون المسرحيّة) التي تُديره وتبرمجه. هو مسكن فنّي تُقام فيه عشرات النشاطات على أنواعها طوال السنة، من المسرحيّات إلى المعارض الفنيّة والحفلات الموسيقيّة والأمسيات الشعريّة والعروض الراقصة وعروض الدُمى. كما يستقبل الكاتب المسرحي والمؤلّف الموسيقي والباحث والروائي أو الراقص الذي يرغب في تطوير مشروع أو آخر، ويُريد الإفادة من السكون الذي يُحيط المكان المُعلّق بين الغيوم والمُخيّلة! هو حلم كبير –...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard