حقائب "القوّات" والتقدّمي تخضع لعملية جراحية

9 تشرين الأول 2018 | 21:19

المصدر: "النهار"

ينقشع الضباب عن مسار تأليف الحكومة، يوماً بعد يوم. ولعلّ العبارة الأدقّ التي يمكن استخدامها تعبيراً عن واقع كواليس التأليف: "راح الكتير وما بقي إلا القليل". وقد حُسم توزيع العدد الأكبر والأهم من الحقائب، بما فيها الوزارات السيادية وغالبية الوزارات الأساسية. ولا تزال "الجراحات" مستمرّة لتحديد الوزارات التي سينالها كلّ من "القوات اللبنانية" والحزب التقدمي الاشتراكي، فضلاً عن عدد من الوزارات الثانوية التي لم توزّع في شكلٍ حاسم حتى الساعة. وتؤكّد أوساط مقرّبة من رئاسة الحكومة هذه المعطيات لـ"النهار"، مشيرةً الى ان "ثمة عملية جراحية تطاول حقائب القوات والاشتراكي قبل حسمها. هناك جزء كبير أُنجز عموماً، وهناك بعض الحقائب التي لم نعلم حتى الساعة الى مَن ستذهب. ويعتبر الحزب التقدمي أن من حقّه الحصول على وزارة مهمّة. كان موعوداً بالتربية والزراعة، وتراجعت القصة عندما حُكي بوزارات القوات". في غضون ذلك، يؤكّد أكثر من مصدر وثيق لأكثر من جهة حزبية أنه "تم حسم وزارة الأشغال لمصلحة تيار المردة، بعدما حُسمت الصحة لمصلحة حزب الله".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard