طعنتان في القلب أنهتا حياة ابن الأشرفية... عماد وحيد والديه جثة داخل سيارته

9 تشرين الأول 2018 | 17:15

المصدر: "النهار"

عماد وحيد والديه جثة داخل سيارته.

طعنتان في القلب أنهتا حياة عماد ريمون العاقوري، الذي وجدت جثته فجر اليوم داخل سيارته من نوع "سيتروان"، بيضاء اللون،  في منطقة سن الفيل قرب futuroscope، لتسارع القوى الامنية والأدلة الجنائية التي عملت على رفع البصمات وباشرت التحقيقات لكشف الملابسات... أطبق ابن الثالثة والثلاثين سنة عينيه إلى الأبد، وحتى اللحظة لم يحسم الامر في ما ان كان خلف موته "جريمة ام انتحار"، وفق ما اكد مصدر في #قوى_الامن الداخلي لـ"النهار"، اذ انّ القوى الامنية تنتظر تقرير الطبيب الشرعي بعد الكشف على جثة عماد في المستشفى اللبناني الكندي في سن الفيل، حيث نقل اليها بواسطة عناصر #الدفاع_المدني، ولفت المصدر الامني الى أنّ "امكان عدم وقوع جريمة وارد، ننتظر تسلم التقرير وانتهاء التحقيق"، كذلك قالت شقيقته رنا لـ"النهار": "لا نعلم الى الآن ما حصل معه وننتظر ما ستظهره التحقيقات".

صدمة واستغراب

ضجّ "فايسبوك" منذ الصباح بخبر موت عماد، مرفقاً بصور عملية نقل جثته، وكما قال صديقه المقرب فادي لـ"النهار": "حتى الان، لم نستوعب ان الشاب الآدمي فارقنا بلا عودة. لا أقول ذلك لأنه صديقي، بل لأنه فعلاً "آدمي". أتحدث الان واشعر انه لا يزال بيننا". واضاف: "عماد وحيد والديه على فتاة، والده فارق الحياة، يعيش مع والدته وشقيقته في المنزل. هو ابن الاشرفية، كان موظفاً في شركة تسويق، هادئاً ليس لديه اعداء، بل على العكس كل مَن عرفه أحبّه لطيبة قلبه". وعن فرضية "إقدامه على الانتحار"، علّق: "مستحيل. فلو أراد أي إنسان الإقدام على هكذا خطوة، لما اختار تنفيذ قراره من خلال طعن نفسه، يمكنه إطلاق رصاصة أو رمي نفسه من مكان مرتفع، لكن طعنتين في قلبه والحديث عن فرضية انتحار، أمر لا يستوعبه عقل".


حزن وتمنٍّ

صديقه في جامعة اليسوعية مارك، حيث كان يدرس ادارة الاعمال، عبّر في اتصال مع "النهار" عن حزنه الشديد عندما قرأ خبر موته في "فايسبوك"، فقال: "لم أصدّق بداية أن تكون نهاية عماد المعروف بهدوئه هكذا. حاولت الاتصال ومعرفة ما جرى معه، وكيف لإنسان عاش حياته محاولاً الابتعاد من المشكلات أن يلفظ انفاسه بطعنتين في قلبه، ماذا عسانا ان نقول؟ كل ما نتمناه الآن ان تكشف التحقيقات حقيقة ما حصل معه، وان يرحمه الله ويلهم عائلته الصبر والسلوان".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard