الفصائل الجهادية تسحب أسلحتها الثقيلة من أجزاء من المنطقة العازلة في محيط إدلب

8 تشرين الأول 2018 | 21:35

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

جهاديون في ادلب.

سحبت الفصائل الجهادية، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، أسلحتها الثقيلة من أجزاء من المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في محافظة إدلب ومحيطها بموجب الاتفاق الروسي التركي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الهيئة، التي لم تعلن عن موقفها من الاتفاق وتسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، "سحبت مع فصائل جهادية أقل نفوذاً وبشكل غير علني أسلحتها الثقيلة من أجزاء واسعة من المنطقة المنزوعة السلاح".

وأوضح عبد الرحمن أن العملية بدأت قبل يومين، وجرى حتى الآن "سحب كامل الأسلحة الثقيلة من ريفي حماة الشمالي وإدلب الشرقي"، مشيراً إلى أن العملية لا تزال مستمرة في مناطق أخرى.

ومن بين التنظيمات الجهادية الأخرى التي سحبت أسلحتها، وفق عبد الرحمن، تنظيم حراس الدين الذي كان أعلن سابقاً رفضه للاتفاق الروسي التركي.

ولم يصدر عن هيئة تحرير الشام أي موقف متعلق بالاتفاق أو بانسحاب مقاتليها من المنطقة المنزوعة السلاح.

وبموجب الاتفاق الروسي التركي، على كافة الفصائل العاملة في إدلب أن تسحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في مهلة أقصاها الأربعاء. كما يجدر بالفصائل الجهادية وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، والتي تسيطر على ثلثي المنطقة العازلة المرتقبة، الانسحاب منها بشكل كامل بحلول الـ15 من الشهر الحالي.

وأعلنت وكالة الأناضول التركية في وقت سابق الإثنين أن الجبهة الوطنية للتحرير، تحالف فصائل معارضة مقربة من تركية أبرزها حركة أحرار الشام، أنهت سحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة.

وأكد المتحدث باسم الجبهة ناجي مصطفى لفرانس برس انتهاء العملية، مشيراً إلى أن المقاتلين سيبقون على انتشارهم في المنطقة بسلاحهم الخفيف والمتوسط.

وتقع على تركيا مهمة الاشراف على تنفيذ الاتفاق من جهة الفصائل، ورجح محللون أن تواجه صعوبات في ما يتعلق بهيئة تحرير الشام التي أعربت قبل الاتفاق الروسي التركي عن رفضها "المساومة" على السلاح، معتبرة الأمر بمثابة "خط أحمر".

وجنب هذا الاتفاق، على الأقل في الوقت الراهن، محافظة إدلب وبعض المناطق المحاذية لها هجوماً واسعاً لوحت به دمشق لأسابيع وحذرت الأمم المتحدة من أن يؤدي إلى "كارثة إنسانية".

ووصف الرئيس السوري بشار الأسد الأحد الاتفاق الروسي التركي بأنه "إجراء مؤقت"، مؤكداً أن إدلب "ستعود الى كنف الدولة السورية".

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard