للعمران في لبنان... حلول تكنولوجية متطوّرة عبر BuildInk

9 تشرين الأول 2018 | 19:10

المصدر: "النهار"

فوز BuildInk بمسابقة "أسبوع فايسبوك للتكنولوجيا" للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

"من الممكن أن تُغيّر شركة Buildink الناشئة قطاع العمران بأكمله"، بحسب موقع "Tech Crunch" المتخصص في مجال #التكنولوجيا. لا شكّ في أنّ الخدمة التي توفرها الشركة جديدة ومفيدة، حتى أنّها احتلت المركز الأول في المسابقة التي نظمها الموقع بالتعاون مع "فايسبوك" و"تويوتا" وBeirut Digital Districit، ضمن نشاطات "أسبوع فايسبوك للتكنولوجيا" الذي أُقيم في بيروت للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

Buildink توفر أول طابعة ثلاثية البُعد من نوع "روبوت الكابل" في العالم، والتي تهدف إلى تقديم منازل تتشكل هندستها من عمود أو بلوك واحد. وتساهم هذه الطابعة في تقليل الوقت الاجمالي لعملية الإنشاء بنسبة 75 في المئة من عمليات البناء التقليدية. أما الخلطة المستخدمة في الآلة فهي أقوى من خلطات الباطون التقليدية وتجفّ أسرع بـ 20 مرة. والتصميم الموجود يبلغ مرتين بالعرض ومترين بالطول ومترين ارتفاع، لكن يمكن اتمام بعض التعديلات كي يُستعان بقياسات أكبر، كما يمكن جمعه وتفكيكه مكان الانشاء.

أما هذه الفكرة المميزة فأنشأها بلال فرشوخ (المدير التنفيذي)، محمد بكري (المهندس الالكتروني)، جاد عيتاني (مهندس الروبوت)، محي الدين طاش (مهندس البرمجة)، اسامة بعلبكي (مهندس المواد)، ومعلا العيلاني (كبير المسؤولين الفنيين).


بدأ الشباب الستة العمل على Buildink في آواخر العام 2016، حيث عملوا على جذب مستثمرين في مجال العمران من جهة والمشاركة في مسابقة أعطتهم الدعم المادي من جهة ثانية، لتطوير الفكرة وتنفيذها والمساعدة اللوجستية من جهة أخرى.

وخلال حديث لـ"النهار" مع فرشوخ، أوضح أنّ المنافسة خلال "أسبوع فايسبوك للتكنولوجيا" في بيروت "كانت أمراً ممتعاً، خصوصاً لجهة التسويق من قبل موقع "تك كرانش" المتخصص، أما فوزنا فهو أمر فرحنا به كثيراً، وجاء بمثابة تكريم لجهودنا من جهة وفرصة لإبراز Buildink عالمياً بعدما شارك أيضاً في مسابقة سان فرانسيسكو العام المقبل".

أما عما ميّز الشركة عن غيرها من الشركات الناشئة خلال مسابقة بيروت، فاعتبر فرشوخ أنّ المنتَج الذي نقدمه جديد وفكرة جيدة لجهة تقليل التكلفة وتوفير الوقت. وعن الجائزة المادية، أكدّ أنّها ستكون لتطوير أعمال الشركة وتعديل الآلة والقيام ببعض التحضيرات الإضافية بهدف المنافسة القوية في سان فرانسيسكو.

يدعم القطاع العقاري الاقتصاد اللبناني بشكل كبير، وساهم حالياً في ايقاف القروض السكنية المدعومة من المصرف المركزي في عرقلة العجلة الاقتصادية، وبالتالي أنهت معظم الشركات نشاطاتها العمرانية، وفي المقابل يعمل البعض الآخر على تطوير هذا القطاع، فماذا سيكون مصيرهم وسط غياب القرارات الحاسمة التي تنتظر المحاصصات السياسية؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard