سوريا: الفصائل المعارضة تنهي سحب سلاحها الثقيل من إدلب

8 تشرين الأول 2018 | 17:42

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

احد مقاتلي الفصائل المعارضة متمركزا على تلة جنوب غرب ادلب في صورة ترجع الى 7 ت1 2018 (أ ف ب).

أنهت #الفصائل_المعارضة السورية اليوم سحب سلاحها الثقيل من محافظة #إدلب مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها موسكو وأنقرة لإقامة منطقة "منزوعة السلاح" فيها، وهي يوم الأربعاء، على ما أفادت وكالة أنباء "الأناضول" الحكومية لتركية.

ونقلت عن مراسليها في إدلب شمال غرب سوريا إن الفصائل المعارضة أنهت اليوم سحب أسلحتها الثقيلة، بينها قاذفات صواريخ وقذائف هاون وصواريخ متوسطة المدى.

وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" التي تضم عدداً من الفصائل غير الجهادية القريبة من تركيا، أبرزها "حركة أحرار الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" و"فيلق الشام" السبت، أنها بدأت سحب السلاح الثقيل من المناطق التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا، في خطوة أولى نحو تطبيق هذه المبادرة المفصلية بالنسبة الى آخر معقل للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا.

وتم الاتفاق على ان يتمّ سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق التي ستصبح منزوعة السلاح، تطبيقا للاتفاق التركي- الروسي، قبل الأربعاء.

وأشارت وكالة "الأناضول" اليوم إلى أن الجيش التركي نقل إلى المنطقة التي سُحبت منها الأسلحة الثقيلة، أسلحة وسيارات مصفحة للدوريات التي من المفترض أن تسيّر بموجب اتفاق سوتشي.

وتنسق روسيا، حليفة النظام السوري، وتركيا التي تدعم الفصائل المعارضة، في شكل وثيق لانهاء النزاع الذي بدأ في سوريا عام 2011، وأسفر عن مقتل أكثر من 360 ألف شخص.

وكانت موسكو وأنقرة أعلنتا التوصل إلى هذا الاتفاق في 17أيلول، ويقضي بأن تكون المنطقة منزوعة السلاح الثقيل بعرض يراوح من 15 الى 20 كيلومترا، على أن تفصل بين الأراضي الخاضعة للفصائل المقاتلة والجهادية وتلك الخاضعة لقوات النظام السوري.

وأبعد هذا الاتفاق، على الأقل في الوقت الراهن، شبح شنّ قوات النظام السوري هجوما واسعا على محافظة إدلب وبعض المناطق المحيطة بها لإخراج الفصائل المقاتلة والجهادية منها. وكانت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية تخشى من أن تؤدي مثل هذه العملية إلى "كارثة إنسانية" في إدلب.

ووصف الرئيس السوري بشار الأسد الأحد الاتفاق الروسي التركي بأنه "إجراء موقت"، مؤكداً أن المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد والخاضعة لسيطرة فصائل جهادية ومعارضة "ستعود الى كنف الدولة السورية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard