"فجأة تعالى الصياح"... موكويغي تبلغ نبأ نوبل وهو "في غرفة العمليّات"

5 تشرين الأول 2018 | 17:57

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

الطبيب دينيس موكويغي في صورة ترجع الى عام 2016 (أ ف ب).

تبلغ طبيب النساء الكونغولي #دينيس_موكويغي اليوم بنيله جائزة #نوبل_السلام مناصفة لسنة 2018 خلال وجوده في غرفة العمليات في عيادته في بانزي، حيث تلقى المواطنون بالبهجة، مثلما هي الحال في سائر أنحاء جمهورية #الكونغو_الديموقراطية.

وقال الطبيب عبر الموقع الرسمي لجائزة نوبل: "علمت بالنبأ وأنا في غرفة العمليات عندما بدأ (الناس) فجأة بالصياح". "يمكنني أن أرى في وجوه العديد من النساء مقدار سعادتهن بتكريمهن. كان ذلك مؤثراً فعلاً".

وينتظر أن يدلي الطبيب، وهو أول كونغولي يفوز بجائزة نوبل، بتصريح لاحقاً في بوكافو شرق البلاد، إلى حيث تدفق الصحافيون لمقابلته.

وقد حلّت مشاعر الفرح والعزة بين الكونغوليين، إثر إعلان الجائزة التي تمنح للمرة الاولى إلى كونغولي في أكبر بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الذي يعاني الأزمات، رغم قدراته الهائلة.

وكتب فيليكس تشيسكيدي، وهو مرشح المعارضة الوحيد المحتمل للانتخابات الرئاسية نهاية السنة: "هنا يمكن أن أقول: أنا فخور لأنني كونغولي".

وقال مرشح آخر من بوكافو، هو فيتال كامره، لـ"فرانس برس"، إن "هذا التكريم شرف للكونغو الديموقراطية ولكل إفريقيا".

وعلى لسان المتحدث باسمها لامبير مندي، هنأت الحكومة موكويغي رغم موقفه المعارض للرئيس جوزف كابيلا.

وفي تصريح لوكالة "فرانس برس"، قال المتحدث مندي إن "الحكومة تهنئ الدكتور دينيس موكويغي بالعمل بالغ الأهمية الذي قام به (للنساء المغتصبات)، حتى لو اننا غالبا ما كنا على خلاف".

وكتب الكاتب آلان مابانكو، وهو من الكونغو برازافيل المجاورة، على "تويتر" أن "إفريقيا بحاجة إلى صوت بهذا الحجم في وجه الكارثة التي تتسبب بها الديكتاتوريات في حوض الكونغو، وإصرارها على أخذ القارة رهينة. هنيئاً لك!"

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard