متغيّر جيني يجعل طعم الحلويات أفضل عند الإناث

28 تشرين الثاني 2013 | 09:48

المصدر: (يو بي أي)

  • المصدر: (يو بي أي)

(الصورة عن الانترنت).

اكتشف علماء كنديون متغيّراً جينياً يرتبط بالسمنة يجعل طعم الحلويات أفضل عند الإناث.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الباحثين في جامعة "ماكغيل" الكندية قولهم إن اكتشاف هذا المتغيّر الجيني يعني أنه قد لا يكون ذنبنا إن كان خيارنا للأطعمة سيئاً، وهو ما قد يفسّر جزئياً سبب السمنة.
وتمكن الباحثون من اكتشاف متغيّر جيني، ينظّم إنتاج هرمون السعادة "دوبامين".
وقد تشكل هذه النتائج خطوة مهمة في اتجاه الوقاية من السمنة وعلاجها.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة مايكل ميني "بمعنى أوسع، لقد وجدنا أن السمنة نتائج الوراثة، والنمو المبكر والظروف".
واختبر العلماء 150 طفلاً في سن الرابعة منفصلين عن أمهاتهم بسبب إصابتهن بالاكتئاب.
ودرس الفريق نساء حوامل، بعضهن يعانين الاكتئاب أو يعشن فقيرات، وتابع أطفالهن منذ الولادة حتى سن العاشرة.
وأعطي للأطفال الـ 150 وجبة خفيفة، وترك لهم اختيار الغذاء الصحي أو غير الصحي.
وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة باتريسيا سيلفييرا "وجدنا أن تغييراً في الجيني الذي ينظّم نشاط الدوبامين، وينظّم رد فعل الأشخاص على الطعم اللذيذ، ينبئ بكمية الأغذية المريحة مثل البوظة والحلويات، التي يتم اختيارها وتناولها من الأطفال".
وأشارت الباحثة إلى أن هذا التأثير مهم لا سيما عند الإناث اللواتي وجد لديهن هذا المتغيّر الجيني وخفف من وظيفة الدوبامين عندهن.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard