الطعون النيابية أمام الدستوري بلغت منتصف الطريق فمتى القرارات؟

30 أيلول 2018 | 20:41

المصدر: "النهار"

مبنى المجلس الدستوري.

يبدو أن لا جديد قريبا على صعيد نتائج الطعون في الانتخابات النيابية التي أجريت في السادس من أيار الماضي. فهي لا تزال في مرحلة الاستجواب والتدقيق. وقد شملت هذه الاستجوابات مسؤولين عن جهاز الكومبيوتر المسؤول عن إعلان النتائج ومسؤولين في وزارة الداخلية، فضلا عن آخرين، لجلاء نقاط أثيرت في الطعون ومنها نقل صناديق اقتراع وانقطاع التيار. كذلك جرى استجواب طاعنين وهيئات بلدية. ومرحلة الاستجوابات لم تنته بعد، وعلى جدولها تحديد مواعيد جديدة خلال تشرين الاول الجاري.

ويقوم بعملية تدوين كلام المستجوبين على المحاضر الخاصة بالمجلس الدستوري ثلاثة موظفين فحسب، وهو عدد قليل قياسا على الورشة الكبيرة القائمة في المجلس. وقد تم حجز أعضاء المجلس المولجين بهذه الطعون على حدة، للانتهاء منها. وهو عيب شكلي أساسي يشوب العمل في هذه السلطة الدستورية، وخصوصا ان عدد الطعون المنتظر بتها ليس بقليل ويقارب الـ38، في ظل تعقيدات ناتجة من القانون الانتخابي النسبي المحكوم باللوائح.
ووفق المعطيات لا يزال العمل العالق في هذه الورشة ينتظره الكثير لبلوغ نهايات التقارير التي يعدها المقررون. فهي في طور طلب عشرات اقلام الاقتراع من وزارة الداخلية والتي وصلت وتصل تباعا، وناهز عددها الـ250 قلما. في وقت اختلف فيه نمط البحث في عملية التدقيق في النتائج المتعلقة بالطعون عن تلك التي كانت تعتمد عام 2009، حيث كانت جميع المستندات متوافرة في المجلس، من اقلام اقتراع خطية وسواها، فيما يواجه القضاة العاملون صعوبة لغياب الترشيحات الفردية في قانون الانتخابات الجديد، بما يجعل عملية الفرز تشمل مرشحين كثرا.
ورغم هذه الصعوبات، استطاع المجلس ان يجتاز أكثر من مرحلة النصف في عمله، وهو ما يؤشر الى ان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard