بهية الحريري لوفد القيادة الفلسطينية الموحدة: مسؤوليتنا الحفاظ على الاستقرار

27 تشرين الثاني 2013 | 13:55

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

استقبلت النائبة بهية الحريري في دارة مجدليون، وفدا من القيادة السياسية الموحدة للقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في لبنان ضم: امين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، قائد الأمن الوطني الفلسطيني صبحي ابو عرب، عضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير" صلاح اليوسف، عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الديموقراطية" عدنان ابو النايف، امين سر لجنة المتابعة الفلسطينية عبد مقدح، عضو اللجنة ابو وائل زعيتر، المسؤول عن "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" ابو العبد تامر، المسؤول عن "حزب الشعب الفلسطيني" غسان ايوب، المسؤول عن "الجبهة العربية الفلسطينية" محيي الدين كعوش، المسؤول عن العلاقات السياسية في حركة "الجهاد الاسلامي" شكيب العينا، المسؤول الحركة في منطقة صيدا عمار حوران، المسؤول عن حركة "حماس" في منطقة صيدا ابو احمد فضل، المسؤول عن العلاقات في "عصبة الأنصار" ابو سليمان السعدي، نائب الامين العام لـ "انصار الله" محمود حمد، والمسؤول عن اللجنة الاعلامية للقيادة السياسية الموحدة عصام الحلبي، في حضور المنسق العام لـ"تيار المستقبل" في الجنوب ناصر حمود.

وتم خلال اللقاء التشاور في المستجدات اللبنانية والفلسطينية والوضع في المخيمات. وأكدت الحريري امام الوفد أن "لبنان يمر في ظروف صعبة علينا ان نواجهها دائما بالوعي والحكمة وان امامنا مسؤولية كبرى في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي وفي العمل من اجل امرار هذه المرحلة بأقل ضرر وبكثير من التضامن الوطني" .
واعتبرت انه "مهما كانت الاخطار والتحديات كبيرة وخطيرة، ففي امكاننا بالتواصل والحوار التصدي لتداعياتها والتخفيف من وطأتها على الناس".
وقالت: "بتعاوننا جميعا نحافظ على الأمن والاستقرار في منطقتنا تحت مظلة الدولة وقواها الأمنية التي لدينا ثقة بها ولدينا ثقة بان هناك وعيا كبيرا لدى جميع اللبنانيين بعدم الانجرار الى أي فتنة، وان المطلوب لبنانيا وفلسطينيا هو تكثيف التواصل واللقاءات لمنع اي خلل او خرق للنسيج اللبناني او للساحة الفلسطينية في لبنان. واننا حرصاء كما حرصكم على عدم زج الفلسطينيين في أي نزاعات محلية او صراعات اقليمية، وعدم الصاق التهم بهم ومنع اللعب بالساحة الفلسطينية او الساحة اللبنانية وألا تكون الأولى ساحة تجاذب والثانية ساحة رسائل".
واضافت: "ان الحق في الاختلاف امر طبيعي، لكن المهم هو الاجماع على الثوابت الوطنية وهي بالنسبة الى لبنان سلمه الأهلي وعيشه الواحد ضمن التعددية والتمسك بالدولة ومؤسساتها مرجعا وحيدا لكل اللبنانيين ومسؤولة عن امنهم واستقرارهم، وبالنسبة الى الأخوة الفلسطينيين في لبنان امن المخيمات والجوار واستقرارها وان تبقى وجهتها قضية فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة لاجئيه، والحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية التي يعبر عنها هذا الوفد الجامع لكل الوان الطيف الفلسطيني والذي يدل على المسؤولية العالية التي يتحلى بها الأخوة الفلسطينيون في لبنان".
وتوقفت عند "خصوصية تزامن هذا اللقاء عشية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 الجاري"، معتبرة ان "هذا اليوم الذي اقرته الأمم المتحدة انما يعبر عن قضية شعب ظلم واقتلع من ارضه وناضل حتى ابقى قضيته حية، ولغاية اليوم هو الشعب الوحيد في العالم الذي ليس لديه دولة، ويحتاج الى تضامن حوله وحول قضيته حتى يتم الضغط لإيجاد حل للدولة الفلسطينية. من هنا يجب دعم هذه القضية بكل الوسائل السلمية ونحن في صيدا ستكون هناك بهذه المناسبة وقفة في كل المدارس ليعبر الطلاب عن دعمهم للقضية الفلسطينية التي ستبقى هي القضية المركزية لكل الشعوب العربية وقضية الأجيال الجديدة التي تعبر عن وعي لكل القضايا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard