ما دوافع القادة الاسرائيليين للحديث عن مخازن صواريخ للحزب قرب المطار؟

28 أيلول 2018 | 14:36

خريطة عرضها نتنياهو عن ما قال انه مواقع للصواريخ قرب المطار.

فجأة، ومن دون أية مقدمات، طلع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من على منبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وخرج الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي في وقت متقارب جداً، ليعلنا ان عين الرصد الاسرائيلية قد اكتشفت اخيراً ان "حزب الله" اتخذ من أرض قريبة من مطار بيروت الدولي ترسانة يخزن فيها جزءاً من منظومته الصاروخية المتطورة وعتاده. 

الدوائر المولجة برصد اسرائيل في الحزب تدرج هذا الكلام في خانة انه مؤشر جليّ الى حملة اعلامية – سياسية شرع بها العقل الصهيوني للتو بغية رفع مستوى الضغوط على الحزب وبيئته وجمهوره من جهة، وعلى لبنان عموماً من جهة اخرى. وهذه الحملة المتجددة تحاكي بطبيعة الحال حملات سابقة وتنسج على منوالها، وهي بالعادة تتخذ أشكالاً متعددة وتتوسل مواد متنوعة على نحو ما يظن هذا العقل انه يلائم طبيعة المرحلة في المنطقة والعالم ويتماهى مع المستجدات والتحولات الطافية على سطح المشهد في حينه.
الجديد اللافت في الحملة المتجددة هو، وفق الدوائر عينها، الحديث الاسرائيلي عن ان "حزب الله" قد قرّب مخازن ترسانته من محيط مطار بيروت الدولي. وفي طوايا هذا الكلام تكمن رغبة صهيونية في اثارة المخاوف الداخلية ومن ثم استدراج حملة تحريض على الحزب ونهجه ومقاومته تحت ذريعة ان الحزب لا يعبأ بمصائر الناس كونه يجعل من المنفذ الجوي الحصري في لبنان مكاناً لتخزين الصواريخ ذات الطبيعة الاستراتيجية والاعتدة العسكرية.
اعتاد الحزب منذ زمن ألا يتفاعل اطلاقاً مع "البروباغندا" الصهيونية المضادة له، لا سلباً ولا ايجاباً. لذا فهو لا يبدي أي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard