إيميلي أتف تتحدّث عن رومي شنايدر: الألمان لم يغفروا لها

26 أيلول 2018 | 00:00

إيميلي أتف وماري باومر خلال تصوير "ثلاثة أيام في كيبرون".


تعود رومي شنايدر إلى الشاشة بعد 36 سنة على رحيلها المفاجئ وهي في قمّة مجدها وذروة عطائها، من خلال "ثلاثة أيام في كيبرون" لإيميلي أتف الذي عُرض في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي. يروي الفيلم تفاصيل لقاء صحافي امتدّ على ثلاثة أيام في كومونة كيبرون الفرنسية بين رومي شنايدر (ماري باومر) والمصوّر روبرت ليبيك (تشارلي هوبنر) والصحافي ميشائيل يورس (روبرت غويزدك) من مجلة "شترن"، خلال خضوعها لعلاج. هذا اللقاء الذي جرى قبل عام من وفاتها وكان يُفترض أن يكون لقاءً كلاسيكياً عن مجمل مسيرتها، كشفت فيه شنايدر الكثير من ذاتها ومشاعرها، ويصحّ القول إنّها تعرت تماماً، بل وفتحت علبة أسرارها وروت ما تعانيه من قلق واضطراب وخيبة وعذابات، كأمّ وممثلة، وهي لم تتجاوز الأربعين الا بسنوات معدودة. خلال مرور المخرجة في بيروت لعرض فيلمها في اطار الدورة الخامسة من "مواهب بيروت" ("متروبوليس" / 13 - 17 الجاري)، التقيناها، وأجرينا معها الحديث الآتي: ¶ نتساءل دائماً مَن تكون إيميلي أتف، وهل هي كوزموبوليتية؟
- أنا فرنكو - إيرانية. أمي من مقاطعة جورا في فرنسا ووالدي من طهران. التقيا في برلين الستينات. كانا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard