هشام حداد لـ"النهار": لا ينجح أي برنامج سياسي بمواجهة البرامج الترفيهية

26 أيلول 2018 | 13:34

المصدر: "النهار"

هشام حداد.

يعود المقدّم والفنان الكوميدي #هشام_حداد إلى الشاشة مساء الخميس، في موسم جديد من برنامج "لهون وبس" "أل بي سي آي"، ليعالج أحداث الأسبوع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بأسلوب نقدي وهجائي ساخر على طريقته. مع إشراك الجمهور بإنتاج أفلام ساخرة قصيرة وإرسالها إلى البرنامج لعرض المميز منها ضمن تحدّي "شفتك" الذي سيطلقه ضمن الحلقة الأولى من البرنامج.

يسهر حداد على تحضير الحلقة الافتتاحية، ويقول في حديث لـ "النهار": "سأعرض خلاصة ما شهدته الشاشات من مواقف مضحكة في الأشهر الماضية، وقد واجهت صعوبات عدة لدى كتابتي الحلقة، فكمية السكتشات التي تصلح للعرض في الحلقة، هائلة". ويضيف: "صيغة البرنامج لن تتغيّر ولكنها ستصبح أقرب إلى السياسة، مع البقاء على فريق العمل عينه".

وعن جديد "لهون وبس"، يقول حداد: "سنتعمّق أكثر في عملنا ونتناول المشكلات اليومية اللبنانية وننتقد كل ما هو سلبي بنكهة فكاهية هزلية وجريئة، فالوطن "على حافة الهاوية" ولا يصحّ أن نبدو هامشيين، ونعتمد على إضحاك المواطن دون الإضاءة على مشاكله لإيجاد الحلول لها". ويؤكّد: "يعتبرون الكوميدي في بلاد الغرب "شرطي المجتمع". وبما أن دوائر الرقابة لا تؤدي عملها في مجتمعنا، سأكون الشرطي الذي سيراقب ويٌخبر الناس بكل ما يدور في الدولة بقالب كوميدي. فإن أخبرتهم بأن هناك "قن دجاج" في مؤسسة "كهرباء لبنان"، سيضحكون ولكنهم سيدركون أنها مخالفة إدارية يُفترض على التفتيش المركزي أن يتحرك لضبطها. سيضحكون أيضاً عندما أعلمهم بأن غرفة تابعة لوزارة الصحة تحوّلت إلى ملهى ليلي، أستطيع أن أحوّلها نكتة بسهولة، ولكنها بمثابة إخبار... بإمكاني أيضاً أن أضحكهم على البقرة التي طافت على وجه البحر، وألفت انتباههم إلى أن البحر ملوّث". ويضيف: "أقترح أن يتغيّر اسم لبنان ويصبح "شرّ البلية ما يضحك" لأنه كثير البلايا".

ترافق اسم البرنامج "لهون وبس" عبارة "شفتك"، وقد صاغ لها حداد أغنية على لحن "كيكي"، وأطلقها على طريقة الفيديو كليب، وعنها يقول: "الأغنية ضاربة وأنا على يقين أنها ستنال أصداءً خيالية".

"صار الوقت"

"صار الوقت صوت الناس مش السياسيين يكون الخميس"، بهذه التغريدة أعلن حداد انطلاق برنامجه ونقله من يوم الثلثاء إلى الخميس، اليوم الذي سيطلّ فيه الإعلامي #مارسيل_غانم ضمن برنامجه "صار الوقت" عبر شاشة "ام تي في"، ويؤكد: "في منطق المنافسة العلمية التلفزيونية، لا ينجح أي برنامج سياسي بمواجهة البرامج الترفيهية". ويشدّد: "الناس لن تتابع  برامج الـ"توك شو" السياسي حين يتعلّق الأمر ببرنامج ساخر، يعلّق على الأحداث بطريقة مضحكة، وهذا ما سيتبيّن قريباً جداً". 

هل ستمتنع عن استضافة السياسيين في برنامجك؟ يجيب: "سأستضيفهم لكني لن أجعل برنامجي منبراً لتمسيح الجوخ".

لا بد أن حداد سيكون سلاح المؤسسة اللبنانية للإرسال في وجه مارسيل غانم، فكم "طلقة" سيطلق في وجهه على الشاشة؟ يردّ: "أعتقد أن الحلقة الأولى ستكون كفيلة بأن تظهر للناس ثقتي ببرنامجي، وبأنّه سيحظى بنسبة متابعة عالية، ويتفوّق في لعبة "الرايتنغ". ليس إدعاء ولا تعالياً، إنما حقيقة وواقع معروفان في عالم التلفزيون، ما من برنامج انتقادي ترفيهي تغلّب عليه برنامج سياسي".

في خطوة نقل برنامجه إلى يوم يشغل هواء "ام تي في" برنامجاً سياسياً، يكون حداد قد ترك الساحة الترفيهية خالية أمام عادل كرم ليل الثلثاء، وعنه يقول: "أعتبر أنّ المنافسة بيني وبين عادل انتهت منذ عامين، وبما أنه لم يعد هناك برنامج اسمه "هيدا حكي"، حيث إن صيغة برنامجه تغيّرت، وأصبح أقرب إلى برنامج حواري فني، لا أعتبر أنني في منافسة معه. لم ينفّذ "لهون وبس" فقط لكي أتنافس فيه مع عادل كرم، لبرنامجي كيانه وناسه وهذه السنة سيحقق نجاحاً كما حقق في السنوات التي مضت، وسيبقى على الهواء حتى العام المقبل، وبالتالي سيكون أطول برنامج انتقادي ترفيهي، وذلك إن قدّمنا منه جزءاً خامساً". ويضيف: "لا منافس لبرنامج "لهون وبس"، وعلى سبيل المثال، إن أُطلق برنامج اجتماعي جديد، من الظلم أن يقال إنه سيواجه برنامج الإعلامي مالك مكتبي "أحمر بالخط العريض"، الذي يقدّمه منذ 11 عاماً. فبإمكان برنامج مكتبي أن يُعرض في أي يوم، ولن يقف أي برنامج في وجهه".

وعمّا إذا كان سيقوم باستضافة نجوم الصف الأول في الموسم الجديد من برنامجه، قال: "وهل من نجم لم أستضفه بعد؟ قلائل جداً هم الذين لم يطلّوا معي. علماً أن همّي ليس النجوم، بل تأدية الجزء الانتقادي بإتقان، فالجزء المخصّص للضيف أقل من الجزء المخصّص للانتقاد". مضيفاً: "الضيف "بهارات" البرنامج وإذا كانت الطبخة الأساسية غير مطهوّة جيداً، لن يضيف شيئاً، وأؤكد أنني لم أعتمد يوماً على ضيفي وحده لنجاح الحلقة".

وفي حال لفتت انتباهه أي شخصية وقرر استضافتها فور انطلاق البرنامج، قال: "سأبذل جهدي لاستضافة الممثلة السورية #دانا_مارديني، فهي "وحشة" وأمامي مهمة صعبة لإقناعها بالظهور في البرنامج كونها لا تحب اللقاءات الإعلامية". ويختم: "سأسعى إلى استضافة من هم بعيدون عن الشاشة، الذين لا يطلّون في مقابلات تلفزيونية، ومن هم من خارج لبنان. فقد اكتشفت في المواسم السابقة أكثر من شخصية، فحلقة الفنان السوري معن برغوث كانت قوية جداً، كما أن مرور نداء شرارة كان رائعاً، بالإضافة إلى ظهور ريما فقيه الذي كشف عفويتها وطرافتها، وصولاً إلى مغني "اي لوف يو يا جاستن بيبر". البرنامج هو النجم برأيي، والتوليفة هي النجمة، من جاد أبو كرم إلى إيلي جلادة فالفرقة الموسيقية وفريق الإعداد... أنا لا أكفي وحدي لتقديمه، هؤلاء الأشخاص جنود ساهموا بنجاحه".

sara.abdo@annahar.com.lb

Twitter: @saranewsy

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard