"مقابر بلا أسماء" لريثي بان: لا عنف… بل الطريق إليه

25 أيلول 2018 | 17:43

المصدر: "النهار"

“مقابر بلا أسماء”: مآسي الخمير الحمر.

المخرج الكمبودي القدير ريثي بان ينجز دوماً، بطريقة أو بأخرى، الفيلم نفسه: تنويعات على قضيته المركزية، أي المجازر التي ارتكبتها جماعة الخمير الحمير في بلاده بين عامي ١٩٧٥ و١٩٧٩ لتأسيس مجتمع شيوعي خال من الطبقية. الحقبة تلك كانت دموية، حدّ ان كثر من الكمبوديين لا يزالون يعانون من آثارها النفسية، ومنهم المخرج الناجي من المجازر، الذي سبق أن أخرج الفيلم المرجعي عن الخمير الحمر في عنوان “أس ٢١” عام ٢٠٠٢، وها هو ينقب مجدداً في الهاجس الذي ظلّ يلاحقه طوال عمره، ولكن هذه المرة من خلال البحث عن بقايا أفراد عائلته الذين قضوا خلال تلك المَقاتل، وكذلك عن أرواحهم المعذبة. يروي ريثي بان انه نجا وهو صبي من مجازر الخمير الحمر عبر الهرب إلى التايلاند في العام ١٩٧٩، ومنها انتقل إلى فرنسا حيث يعيش ويعمل إلى يومنا هذا. بعد محاولة لإنكار ماضيه وابعاد أشباحه عن نفسه، بدأ يخصص كلّ جهوده لإحياء الذاكرة الجمعية الكمبودية. في العام ١٩٨٨، تخرّج من معهد IDHEC العريق، ومباشرةً بعد ذلك راح ينجز أفلاماً وثائقية. عمله الأول، “موقع ٢”، تطرق إلى مخيم اللاجئين في التايلاند. النجاح الذي أحرزه (نال الجائزة الكبرى في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard