صممت لسيدات البيت الأبيض من هيRaffaella Curiel؟

29 أيلول 2018 | 15:24

المصدر: النهار

ألبست رئيسة مجلس وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر، وايفانا ترامب، بالاضافة الى العديد من الطبقة الارستقراطيّة في العالم. من هي Raffaella Curiel؟ هي ورثت عن جدتها وأمها حبها للخياطة والتصميم، ولدت في ايطاليا وعندما نضجت اختارت ان تعمل في فن الهوت كوتور لدى المصمم الفرنسي الشهير في ستينيات القرن الماضي Pierre Balmain بإشراف فنّي من والدتها، وذلك بعد أن أنهت دراستها الاكاديميّة، ثمّ عادت الى ميلانو لتبدأ برسم شهرتها من خلال طابعها الخاص الذي يرمز الى خط معيّن قد يكون في القصّة أو اللون أو في أمور أخرى. أطلقت الألبسة الجاهزة سنة 1965، كما أطلقت عطرها الأول من ماركة Curiel، ثمّ صممت نظارات شمسية وقفّازات وجزادين وقبعات ومناديل. حصلت كورييل على العديد من الجوائز، وكرّمتها ميلانو بمنحها الميداليّة الذهبيّة، ثمّ حازت جائزة "الذئب البرونزي" التي جعلتها سفيرة رسميّة للموضة الايطالية في العالم، بالاضافة الى العديد من الجوائز والتكريم المتعدد الوجوه.

التقتها النهار في ميلانو، بدت لنا متواضعة وعفويّة، فكانت هذه المقابلة الشيّقة:

تاريخك حافل بالانجازات والجوائز المحليّة والعالميّة، هل نعتبرك حققت أحلامك من خلال هذا الفن؟

طبعا أنا سعيدة لأنّ هناك تقديراً لأعمالي وخطواتي في هذا الفن الراقي، ولكن هناك دائما أحلام في رأسي وإلاّ لا يمكنني أن أستمر وأبدع.

هل كان لأمك دور في اختيار مهنة التصميم والخياطة؟

الحقيقة تأثرت بأمي وجدّتي اللتين كانتا تمارسان الخياطة بمهارة، وأنا أحمل اسم جدّتي. أمّي لم تكن سهلة فقد كانت قاسية، كنت أعمل معها ولم تكن راضية عن أعمالي، فدفعني هذا الأمر للسعي نحو الأفضل. فقد وجّهتني بطريقة صحيحة ودرّبتني بدقّة، لذا عشقت هذه المهنة واخترتها بشغف.

أنت تدرّبت على المصطلحات الفرنسية، وخاصة حين كنت في دار بالمان، لماذا المصطلحات الفرنسية وليست الايطاليّة؟

أعترف بأنّ المصطلحات الفرنسية هي جامعة للحضارات، بالاضافة الى الصناعة اليدوية الدقيقة التي تبدأ بالتفصيل انتهاء بالفستان، ففن الهوت كوتور الفرنسي يتميّز بالثقافة، والفرنسيون لديهم عمق في المخيّلة، حتى إنّ أقمشتهم هي الأجمل وخاصة الموسلين والحرير.

كيف تستوحين موديلاتك؟

لا شيء محدّد، قد يكون من الألوان أو قصة ما، أو من قبيلة أو من قصة كاتب رومانسي أو رسّام أو بلد من بلدان العالم، فلكل فصل موضوع أختاره، وطبعا آخذ في الاعتبار موضة القماش والألوان، ولكن اجمالا أنا أحب الفساتين البسيطة مع لمسة خاصة بها، واختياري القماش يلعب دوراً كبيراً في جمالية القصّة.

حاليا تبدين أكثر تركيزا على زبائنك إذ خفّ اشتراكك في عروض الأزياء

هذا صحيح، فأنا لم أعد صغيرة في العمر ولم أعد أتحمّل الارهاق رغم أنّ ابنتي تساعدني، ولكن عروض الأزياء تستلزم الكثير من الجهد والتعب والمثابرة، لن أتوقف على العرض. لا زلت أطمح الى القيام بعروض الأزياء.

كيف تتعاملين مع زبائنك؟

أنا أستمع الى كل امرأة تدخل الى داري باحثة عن شيء مميّز يبرز مفاتنها، فأستمع اليها أوّلا ثمّ أتناقش معها حول الموديلات بسلاسة واندفاع. لديّ الكثير من الزبائن في الشرق الأوسط، وانا سعيدة في العمل معهنّ لأنهنّ يفهمن الموضة جيّدا كما يتمتعن بالأنوثة الطاغية وهي مفقودة لدى الغربيّات، لذا فكل ماتصنعينه لهنّ يليق بشخصيتهنّ. وافتتحت أيضا صالة عرض في شنغهاي، إذ لديّ الكثير من الزبائن في الصين واليابان.

بمن تأثرت من الخيّاطين الفرنسيين؟

أنا متأثرة جدا بإيف سان لوران، فهو كان عبقريا، وقد تعرّفت إليه شخصياً وبدا لي رائعاً، فأحببت أعماله وشخصيته، لقد ترك بصمة كبيرة على الموضة الفرنسية!

































إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard