الجامعة اللبنانية وتحديات القرن الـ 21

27 أيلول 2018 | 00:00


إن جامعات القرن الحادي والعشرين في العالم هي حالياً أمام تحديات كبيرة. فالتعليم العالي بات مطالباً بتطوير الابتكار، بإنتاج بحثي موازٍ للأكاديمي، في مواجهة التحديات المجتمعية التي تحتاج للمعرفة والمهارات لتعزيز التنمية المحلية والعالمية المستدامة ومواكبة التحولات التي تعيشها المجتمعات. فالجامعات في العالم كله، باتت مدعوة، مع التطور التقني الهائل، إلى إعادة النظر في دورها وبرامجها وفي الأساليب والرؤيا التعليمية والبحثية برمتها.
هذه التحديات أمام التعليم العالي، كما أمام الجامعة اللبنانية، أصبحت تجري في جو من المنافسة المؤسساتية الشديدة، وتحت رقابة عالمية، تطالب بالشفافية في تطبيق معايير دقيقة لتقييم الجامعات ومتخرّجيها، وسعي عام لبناء الشراكات بينها.
إن المهارات الأكاديمية والطالبية باتت هي أيضاً، في العالم عموماً وليس في الجامعة اللبنانية حصراً، عابرة للمؤسسات وللحدود، وباتت مُطَالِبة، هي أيضاً، بميادين علمية جديدة تلبي طموحاتها، قائمة على التعليم والبحث البينمناهجي وعلى التَعَلّم مدى الحياة.
إن مسار التغيير الاستراتيجي هذا تعمل له الجامعة اللبنانية، أسوة بالجامعات المحلية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard