في ملاحظاته الختامية الموجّهة إلى المشاركين في "مهرجان أسبوع أودن" هذا العام، حيث قضيتُ عشرة أيام خلال آب، قال المخرج والباحث المسرحي الشهير يوجينو باربا: "المسرح وحش. وحش ضخم يحكمه مبدأ واحد: الربح. على الجميع أن يعمل لكسب لقمة عيشه". هذا ما قاله الرجل الذي لم يسبق له خلال 45 عامًا من عمله في المسرح أن استسلم لمقولة "هذا ما يريده الجمهور" أو "هذا ما يطلبه المموّلون"، علمًا أنّ فرقته المسرحية هي واحدة من أقدم الفرق استمرارية في المسرح الغربي.
كيف يستمرّ هذا الوحش في لبنان رغم التحديات؟ يستثمر معظم المسرحيين اليوم أموالهم الخاصة لإنتاج أعمالهم، لذلك يلجأ بعضهم إلى إنتاجات قد ترفع توقعات النجاح في شباك التذاكر بسبب وجود "نجم تلفزيوني" بين الممثلين أو بسبب استيراد نص مجرَّب وموثوق به مثلاً. لكن غياب التمويل يجبر مسرحيين آخرين على العودة إلى موارد المسرح الأساسية. رغم قلة الحماسة الجماهيرية للأعمال المسرحية التي "لا تقدّم ما يريده الجمهور"، تتراكم القيمة الثقافية لهذه الإنتاجات لبنانياً وعالمياً. لذلك ما يبدو في بادئ الأمر أنه عائق، قد يلهم من ناحية أخرى أبعاداً جديدة للإبداع. هذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard