قبل مئة واثنين وخمسين عاماً، أسَّس المبشّرون البرسبيتيريون الجامعة الأميركية في بيروت. وبعد تسع سنوات، أسَّس المبشّرون اليسوعيون جامعة القدّيس يوسف. هاتان الجامعتان الأقدَم ومن بين أفضل الجامعات في المنطقة، بالإضافة إلى الجامعة اللبنانية، خرّجت أطباء وممرّضين وخبراء صحّة عامة من مقامً أوّل، للبنان والعالم العربي، بالإضافة إلى معماريّين ومهندسين ساعدوا في بناء العالم العربي، وباحثين في الانسانيات شكّلوا نواته الفكرية، ووفّرت لمواطني لبنان وبلاد المشرق تميّزاً في تحقيق الشعار المشهور على "البوابة الرئيسية" للجامعة الأميركية في بيروت: "لتكون لهم حياة، وتكون حياةً أفضل".
بعد الاستقلال، وبفضل توفّر التعليم العام والخاص العالي الجودة، وبفضل خطّة مؤسّساتية وطنية تبنّاها الرئيس فؤاد شهاب في الستينات من القرن الماضي، بالإضافة إلى مساحة ثقافية نابضة بالحياة وتشمل المسرح والفنون والسينما والأدب والشعر، سرّع لبنان التحاقه بالدول المتقدّمة في العالم. نوعية الطلاب الذين تخرّجوا من الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اليسوعية، والجامعة اللبنانية التي تأسّست في خمسينات القرن العشرين، جعلت لبنان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard