أوّل زواج مثلي في العائلة المالكة

24 أيلول 2018 | 14:03

المصدر: "الديلي ميل"

  • المصدر: "الديلي ميل"

الملكة إليزابيت واللورد إيفار مونتباتن.

كان سبيل الأب المطلق اللورد إيفار مونتباتن إلى السعادة الزوجية مبنياً على اجتياز جميع أنواع الحواجز التي من شأنها زعزعة أقوى العلاقات. لكن الأمس، بعد عامين تقريباً من إعلان أنه مثلي، بدأ قريب #الملكة_إليزابيت، حياته الجديدة إلى جانب زوجه الجديد، بحسب موقع "الدايلي ميل" البريطاني.

اللورد إيفار مونتباتن وزوجه.

تبادل اللورد إيفار وزوجه الجديد جيمس كويل العهود أمام 60 فرداً من أسرهما وأصدقائهما بمن في ذلك بنات اللورد الثلاث. أمّا زوجته التي طلّقها، فهي من سار إلى جنبه في الممشى وسلّمته إلى عريسه، ليسجّل هذا الحدث كأول زواج مثلي لأحد أفراد #العائلة_المالكة. وحضرت #الأميرة_مارغريت، شقيقة الملكة زواج اللورد إيفار وزوجته السابقة بيني منذ 24 عاماً، لكن لم يحضر أحد من العائلة المالكة في زواجه الثاني. وغمرت العريسان التهانئ من عائلة إيفار وأصدقائه.

اللورد إيفار مونتباتن وزوجته السابقة وزوجه.

ويذكر أنّ علاقة إيفار من بيني بدأت تتدهور في عام 2011 عندما أعلنا انفصالهما. وأحدث الأخير ضجة كبيرة منذ عامين عند اعترافه بأنه واجه عدّة مشاكل جنسية طوال فترة زواجه التي استمرت 17 عاماً، لأنه عرف منذ سن المراهقة أنه مثلي.

وأخيراً اعترف بمثليته بعد التقائه بجيمس عام 2014 في #سويسرا وكانت النتيجة أفضل مما كان يأمل، إذ أنّ اعترافه لم يدمّر علاقته بزوجته السابقة بيني بل عزّزها. 

اللورد إيفار مونتباتن وزوجه.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard